بهجة النفوس وتحليها بمعرفة ما عليها ولها

حديث: أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة

          50- (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ(1): أَنَّ(2) رَفْعَ الصَّوْتِ...) الحديث(3). [خ¦841]
          ظاهرُ الحديث يدلُّ على(4) أنَّ الناس كانوا في(5) عهد رسول الله صلعم إذا انصرفوا من المكتوبة يُسمَع رَفعُ صوتهم بالذِّكر، والكلام عليه من وجوه:
          منها: تبيين الكيفية(6)، ومنها: هل كان ذلك عامَّــًا في الكلِّ(7) أو هو خاصٌّ ببعضها(8)؟
          فأمَّا(9) الجواب على أنَّه عامٌّ أو خاصٌّ محتملٌ لهما معاً(10)، والأظهر أنَّه خاصٌّ، والدليل على خصوصيته يُؤخذ من خارج(11)، منها: ما رُوِيَ: ((أنَّ النبيَّ صلعم كانَ إذا فرغَ منَ الصَّلَاةِ حَوَّلَ وجهه(12) المكرَّمَ صلعم إلى(13) الصحابة ♥ وبقي يحدِّثُهم)) فإذا بقي هو ╕ يحدِّثُهم، فلا شكَّ أنَّ الأكثرَ والخلفاءَ ♥ يجلسون معه.
          وبدليل(14) أنَّ أهل الصُّفَّة مِن الصحابة(15)(16) لم يكونوا يخرجون من المسجد إلَّا عند حاجة البشر، وكانوا(17) يديمون الجلوس في المسجد، ومنهم من يبقى في المسجد ينتظر الصَّلاة الأخرى(18) لِـمَا فيها(19) من الأجر كما أخبر صلعم بقوله: «فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ» _ثلاثًا_ فلم يبَقَ أن ينطلق(20) عموم هذا الحديث إلَّا على الخصوص وهو كما(21) جاء في حديث ذي اليَدينِ في قوله: «خَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ(22)» وهم الذين لهم الأشغال(23) / الضروريات، فيذكرون إثر الصَّلاة لِـمَا جاء فيه(24) لئلا يفوتَهم شيءٌ من المندوبات فيخرجون مسرعين فمن أجل سرعتهم وهُم ♥ الكلُّ محافظون على المندوبات، وإعلانُهم(25) بذلك من أجل أنَّه إذا كان(26) أحدُهُم خارجًا وهو يذكر سِرًّا قد يأتي من يُكلِّمه أويَشغله فيَحترِم الذِّكرَ، فإذا كان ذِكره جهرًا من(27) أجل هذه العِلَّة كان أفضل؛ لأنَّه جاء عنه صلعم : «أَنَّ الذِّكْرَ الخَفِيَّ يَفْضُلُ الذِّكْرَ الجَلِيَّ بِسَبْعِيْنَ دَرَجَةً».
          هذا إذا كانا جميعًا لغير علَّة لِـمَا قد يُداخل الجهر من الرياء، وأمَّا مع هذه العِلَّة التي هي أنَّه(28) إن لم يَجهر به فَاتَه الذِّكْرُ بالجملة(29)، فالجهر إذ ذاك أَفْضَلُ وقد يكون والله أعلم سبب قوله صلعم : «الذِّكْرُ الخفيُّ يَفْضُلُ الجليَّ(30) بسبعينَ درجةً» خوفَ(31) دوامهم على الجهر كما ذكر راوي الحديث، واحتُمِل أن يكون ذلك من الجهال(32) من العرب الذين كان إسلامُهم عن قريب فلم(33) يُنهوا عن ذلك لِـمَا فيه من التأنيس لهم وتحبيب الإيمان(34)، وأخبر(35) الغيرَ بالأفضل ليعملوا عليه مع(36) الإمكان، وسكت للبعض على(37) الإعلان ليدلَّ على الجواز فيكون فيه لأهل البدايات وأهل الأعذار أُسْوة فالدِّيْن يُسر.
          وأمَّا الكلام على الكيفيَّة في الذكر هنا فيحتمل(38) وجوهًا:
          منها ما قدَّمنا الكلام فيه وهو(39) مخافة أن يفوتَهم الذِّكر المأثور إثرَ الصلوات، وهو ثلاث وثلاثون من التسبيح، ومثله تحميد، ومثله تكبير وختم / المائة بلا إله إلَّا الله.
          واحتمل أن يكون الذكرُ المأثور عند(40) الخروج من المسجد وهو قول الخارج بعدما يقدِّم(41) رِجْله اليسرى في الخروج: «بِسْمِ اللهِ، اللهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوابَ فَضْلِكَ» لأنَّها هي(42) السنَّة وهو الأظهر.
          ويبقى الحديث على ظاهره وتكون فائدة إظهارهم لذلك أنْ يتعلَّمَ هذه السنَّة من لم يعلَمْها ويتذكَّر صاحبُ الشُّغل الضروريِّ إذا سمعها فيكون له الأجر في الذكر من وجهين: من نفس الذِّكر وما يتعدَّى به للغير(43) من الخير(44)؛ لأنَّه قصد بإعلانه التعليمَ والإلهام(45) كما قال عمر ╩ حين سأله سيِّدنا صلعم : «لِمَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بالقراءةِ بالليلِ؟» فأجاب بأنْ قال: «أُوقِظُ الْوَسْنَانَ، وَأطْرُد الشيطانَ»، فأقرَّه النبيُّ صلعم على ذلك بعد أمره له بالخفض قليلًا(46) والصحابة ♥ لم يكونوا يعملون شيئًا من الأعمال إلَّا بنيَّةٍ صالحة وعلمٍ من الكتاب والسنَّة.
          ويترتَّبُ على هذا الوجه من الفقه تقديم النيَّة على العمل وقد قال صلعم : «خَيْرُ الأَعْمَالِ(47) مَا تَقَدَّمَتْهُ النِّيَّةُ».
          وأنَّ العامل لعمل(48) من الأعمال إذا قدر أن يجتمع له فيه نيَات من الخير عديدة فليفعل، لأنَّه أكثر أجرًا إلَّا أنَّه يُشترَط(49) أن يكون ذلك العملُ غيرَ واجب، فإنَّه إنْ كان واجبًا وأضاف إليه نيَّة(50) عمل آخر فيه خلاف(51) بين العلماء: هل يُجزِئُه عن فَرْضِه وما نوى معًا، أو لا يجزئه عن واحد منهما، أو / يُجزئه عن الأقلِّ، أو يُجزئه عن الأعلى؟
          على(52) أربعة أقوال، هذا ما لم يكن قارِنًا في الحجِّ والعُمْرة، فإنَّ هذا الموضع وحدَه مُجمَعٌ(53) على إجزائه للعملين معًا بشرط إراقة الدم كما هو مذكور في كتب الفروع، فينبغي إن كان فرضًا أن يُفرِد(54) نيَّته خروجًا من الخلاف من أجل(55) أن تبقى نيَّته(56) على أحد الأقاويل عامرة(57) بما كُلِّف من أداء فرضه.
          وبقي بحث ثالث(58): هل قوله: منَ المكتوبةِ عمومًا، يعني: في الخمس صلوات، أو خصوصًا؟
          احتُمِل، لكنَّ الأظهر أنَّ معناه(59) الخصوص، لأنَّه قد جاء خصوصًا في صلاة(60) الصُّبح والمغرب عند الأكثر من المحدِّثين(61) إذا أتى حديث عام وآخر خاص يحمل(62) العامُّ على الخاص، ويكون مخصصًا له، فعلى أنَّها على العموم فيكون(63) البحث ما تقدَّم، وعلى الخصوص أنَّها صلاة الصبح(64)، ويقوي ما تقدم ذكره من أنَّه مخصوص بصَلاة الصبح أنَّه إذا أتى مُطلَقٌ ومقيَّدٌ يُحمَل المطلَق على المقيَّد ويكون تخصيصًا له(65)، وإذا كان كذلك(66) فالعمل من ذلك الوقت إلى هلُمَّ جرًّا عليه(67)، لأنَّ الغالب من الناس اليوم إذا خرجوا من صلاة الصبح جهروا(68) بالذكر، لأنَّ الوقت وقتُ خَلوة في الطرق من النَّاس إلَّا الذين خرجوا من الصلاة، وخروجهم من الصَّلاة لا يكون إلَّا متفرِّقين(69) غالبًا(70)، والنفوس في ذلك الوقت منوَّرة متنعِّمة بالذكر، وكانت بيوتهم ♥ قامة وبَسْطة فكان يُسمَع ذكرهم(71) من المنازل، وأهل المنازل منهم مستيقظون(72) لا يحبسهم في المنازل / إلَّا الأعذار، وما منع الناسَ اليوم من سماع(73) الذكر في ذلك الوقت إلَّا تعليةُ المباني وكثرة النوم والغفلة، فيكون معنى إخبار ابن عبَّاس(74) ☺ بهذا من أجل أن يقولوا: إنَّ أفضل الذكر الخفي، وإنَّ إظهارهم في ذلك الوقت أفضل؛ لأنَّه في الحقيقة إخفاء، فإنَّه إذا كان في الزُّقاق وهو وحده لا فرق إذ ذاك بين الزُّقاق وبين داره، وتنبيهًا(75) منه أيضًا على التأكيد بالاشتغال بالذِّكر في ذلك الوقت وكثرة(76) الحض عليه؛ لأنَّه يزيد في الرزق، فإنَّ الرزق يُقسَم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فالذي يكون في ذلك الوقت مشغولًا في عبادة يكون(77) رِزقُهُ أوسعَ على ما جاء به الأثر.
          ويترتَّبُ على ما(78) في الدليل من الفقه أنَّ الطاعة إذا كانت سببًا لزيادة الرزق فالاشتغال بها أولى؛ لأنَّ بها يحصل خير الدُّنيا والآخرة وقد جاءت الآثار أيضًا في هذا النوع كثيرة، ولذلك كان أهل الصُّوفية(79) أقلَّ اهتمامًا في طلب الرزق لتيقُّنهم بهذا وأمثاله، وكانوا أحظى حالًا(80) في الدارَينِ، إلا أنَّ هنا شرطًا وهو(81) أن يكون شغله بالطاعة خالصًا لله ╡ لا من أجل الرزق، فإنَّه إذا كانت طاعته من أجل الرزق فلا دنيا ولا آخرة، وفي معناه قيل: إنَّ الخير بالطاعات(82) مَنُوطٌ، وصاحبُها بالبركات موصوفٌ، والمعاصي صاحبها ممقوت، وداراه بالبلايا محفوفتان(83). وقيل أيضًا: داراك / بالطاعات مُرَبِّحتان، واتِّقاء(84) السوء بِها معروف، فأصلح بالطاعات داراكا، واتق بها المداريكا(85).
          وهذا البحث على أن الذكر كان منهم عند خروجهم من المسجد، وأمَّا إن حملنا الانصراف المذكور على خروجهم من صلاة المكتوبة فلا حاجة إلى هذا(86) كلِّه، وقد قال ابن بطَّال ☼ في شرح البخاريِّ لـمَّا أن تكلم عن الحديث(87) قال: يُحتَمل أن يكون هذا عند(88) الجهاد في بلاد العدو، فإن كان على هذا فالعمل عليه إلى الآن؛ لأنَّ السنَّة(89) أنَّ المجاهدين إذا انصرفوا من المكتوبة في الخَمْس يرفعون أصواتهم بالذِّكر ليُرْهبوا بذلك العدو، وإن لم يكن محمولًا(90) على هذا فهو منسوخ بالإجماع والإجماع لا يحتجُّ عليه(91).


[1] قوله: ((عن ابن عباس)) ليس في (م) و(ج)، وذكر في(م) و(ج): ((قوله))، وفي (ل): ((قوله أنَّ ابن عباس أخبر أنَّ)).
[2] في (ج): ((وكرمه..قوله أن)).
[3] زاد في حاشية (ل): ((بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلعم. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ)).
[4] قوله: ((يدل على)) ليس في (ط) و(ج) والمثبت من النسخ الأخرى.
[5] في (ج) و(م) و(ل): ((على)).
[6] زاد في (ج) و(ل): ((فيه)).
[7] في (ج) و(م): ((الخمس)).
[8] في (ل): ((ببعضهما)).
[9] في (ج) و(م) و(ل): ((أما)).
[10] في (ط) و(ف): ((خاص احتمل)).
[11] كذا في نسخنا، وفي المطبوع: ((أحاديث)). يراجع المطبوع ططط.
[12] في (ل): ((الصَّلاة أقبل بوجهه)).
[13] في (ل): ((على)).
[14] في (ل): ((ومنها)).
[15] في (ط): ((أهل الصوفَّة)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[16] في (م) و(ج): ((إذا فرغ من صلاة الصبح أقبل بوجهه الكريم على الصحابة ♥، فيقول: هل رأى منكم أحدٌ الليلة رؤية؟ فإن رأى أحد قصَّها، فيقول: ما شاء الله الحديث، ولا شكَّ أنَّ الخلفاءَ والأكثرَ من الصحابة ♥ يجلسون معه سيَّما أهل الصفة ♥ وأنهم يديمون))، ثم تابع في (ج) فقال: ((أهل الصفة ♥ يديمون الجلوس في المسجد بل كان أثر الصحابة ينتظرون الصَّلاة بعد الصَّلاة لـما فيها))، ووافقت نسخة (م) نسخة (ج) من قوله: ((في المسجد)).
[17] في (ط): ((وأنهم)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[18] في (م): ((في المسجد بل كان أكثر الصحابة ينتظرون الصَّلاة بعد الصلاة)).
[19] في (ج): ((إذا فرغ من صلاة الصبح أقبل بوجهه المكرمة على الصحابة ♥ فيقول هل رأى منكم أحد الليلة رؤيا فإن رأى أحد قصها فيقول ما شاء الله الحديث ولا شك أن الخلفاء والأكثر من الصحابة ♥ يجلسون معه سيما أهل الصفة)).
[20] في (ج): ((ينطق)).
[21] في (ج) و(م): ((ما)).
[22] في (ج) و(ل): ((خرج السرعان)).
[23] في (ج): ((الاشتغال)).
[24] في (ط): ((فيهم)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[25] في (ج): ((واعلاهم)).
[26] قوله: ((كان)) ليس في (ج).
[27] في (ج): ((فمن)).
[28] قوله: ((أنه)) ليس في (ج) و(م) و(ل).
[29] قوله: ((بالجملة)) ليس في (ج) و(م).
[30] في (ل): ((الجهر)).
[31] قوله: ((خوف)) ليس في (ط) و(ل)، وفي (ج) و(م): ((في)).
[32] قوله: ((من الجهال)) ليس في (ج) و(م).
[33] في (ط): ((الذين كما أسلموا فلم))، وفي (م): ((عن قرب فلم))، وفي (ل): ((من قريب فلم)) والمثبت من (ج).
[34] في (ج) و(م) و(ل): ((والتحبيب للإيمان)).
[35] في (ط): ((وأخبروا)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[36] في (ج): ((ليعلموا عليه مع)). في (م) و(ل): ((مع)).
[37] في (م): ((عن)).
[38] في (ط): ((احتمل)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[39] قوله: ((وهو)) ليس في (ط) والمثبت من النسخ الأخرى.
[40] في (ج): ((وعند)).
[41] في (ج): ((تقدم)).
[42] في (م): ((من)).
[43] في (ج) و(م): ((الغير)).
[44] في (ل): ((من الغير)).
[45] في (ج): ((والهام)).
[46] قوله: ((بعد أمره له بالخفض قليلاً)) ليس في (ط) و(ل) والمثبت من النسخ الأخرى.
[47] في (ج) و(م) و(ل): ((العمل)).
[48] في (م) و(ل): ((يعمل)).
[49] في (ج) و(ل): ((بشرط))، وفي (م): ((أجرًا إلَّا بشرط)).
[50] في (ج): ((نيته)).
[51] في (م): ((وأضاف النية في نية عمل آخر فإنَّ فيه خلافاً))، وفي (ل): ((وأضاف إليه في نيته نية عمل آخر فإن فيه خلافاً)).
[52] قوله: ((على)) ليس في (ج) و(م) و(ل).
[53] في (ط): ((مجموع)).
[54] في (ج): ((يفرق)).
[55] قوله: ((من أجل)) ليس في (ل).
[56] في (ج) و(م): ((ذمته)).
[57] في (ط): ((معمرة)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[58] زاد في (ل): ((وهو)).
[59] قوله: ((أنَّ معناه)) ليس في (ل).
[60] في (ل): ((لأنه قد جاء من طريق آخر أنه مخصوص بصلاة)).
[61] في (ل): ((عند أكثر المحدثين)).
[62] في (ل): ((يحملون)).
[63] في (ل): ((يكون)).
[64] قوله: ((ويقي بحث ثالث...أنها صلاة الصبح)) ليس في (ج) و(م)، وفي (ل): ((وعلى أنها على الخصوص وهي صلاة الصبح)).
[65] قوله: ((ويكون تخصيصًا له)) ليس في (ج) و(م).
[66] قوله: ((ويقوي ما تقدم ذكره...كان كذلك)) ليس في (ط) و(ل) والمثبت من النسخ الأخرى.
[67] قوله: ((عليه)) ليس في (ج) وفي (ل): ((جرًا على ذلك)).
[68] في (ط): ((الجهر)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[69] في (ط): ((مفترقين)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[70] قوله: ((غالباً)) ليس في (ط) و(ل) والمثبت من النسخ الأخرى.
[71] في (ج): ((ذكره)).
[72] في (ط): ((مستمعين)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[73] في (ل): ((تسميع)).
[74] في (ط) و(ل): ((الصحابي)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[75] في (ج) و(ل) و(م): ((بهذا من أجل أن يعتقد معتقد أنَّ إظهار الذكر في ذلك الوقت مفضول بالنسبة إلى الذكر الخفي لأنه في الحقيقة إخفاء فإنه إذا كان في الطريق وهو وحده لا فرق إذ ذاك بين الطريق وبين بيته. وتنبيه))، باستثناء قوله: ((في الحقيقة إخفاء فإنه)) فليس في (م).
[76] في (ط): ((وأكثره)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[77] في (ج) و(م) و(ل): ((كان)).
[78] في (م): ((هذا)).
[79] في (ج) و(م) و(ل): ((الصوفة)).
[80] في (ج): ((حلا)).
[81] قوله: ((وهو)) ليس في (ط) والمثبت من النسخ الأخرى.
[82] في (ل): ((بالطاعة)).
[83] في (ل): ((محفوف)).
[84] في (ط): ((مربح وبالتقاء)) وفي (ل): ((مريح والتقاء)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[85] قوله: ((وهو أن يكون شغله..واتق بها المداريكا)) ليس في (ج) و(م) في هذا الموضع، وقد حصل بهما تقديم وتأخير، فقد أتى بها الناسخان بعد عدة أسطر عند قوله: ((والإجماع لا يحتج به)) وليس ذاك موضعه، وإنما هو هنا.
[86] زاد في (ج) و(م): ((البحث)).
[87] في (ج) و(م): ((تكلم على هذا الحديث)).
[88] في (ج) و(م): ((في)).
[89] في (ج): ((النية)).
[90] في (ج): ((مجهولاً)).
[91] قوله: ((وهذا البحث على...والإجماع لا يحتج عليه)) ليس في (ط)، وقوله: ((فأصلح بالطاعات دراكًا...والإجماع لايحتج به)) ليس في (ل).