بهجة النفوس وتحليها بمعرفة ما عليها ولها

حديث: إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه

          236-قوله صلعم : (إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الخَلْقَ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ...) الحديث(1). [خ¦5987]
          ظاهر الحديث الإخبار بعظيم(2) مَا جعل الله تعالى للرَّحِم مِن الحقِّ(3)، وأن وَصْلَها مِن أكبر أفعال البرِّ، وأنَّ قَطعها مِن أكبر المعاصي. والكلام عليه مِن وجوه:
          منها أن يُقال: مَا معنى قوله: (أصِلُ مَن وَصَلكِ وأقطَعُ مَن قَطَعَكِ)؟ والكلام(4) على كيفية وصلها وما هو قطعها؟.
          فأمَّا قولنا: ما معنى قوله: (أَصِل(5) مَن وصَلَك)؟ فهو كناية عن عِظَم الإحسان، فإنَّ أعظم ما يعطي المحبوب لحبيبِهِ الوصال، وهو القُرب منه، ومساعدته في مَرضاته. وهذه الأمور في حقِّ مولانا سبحانه وتعالى مستحيلة أن تكون على ما نعرف مِن صفات المحدَث الفاني، بل هي كنايةٌ عن قَدْر الإحسان منه لعبده وعِظَمِه.
          يؤيِّد ذلك قوله ◙ : «صِلة الرَّحم تَزيد في العُمُر». فهذا الوصال في هذه الدار زائد لِمَا أعِدَّ له في / الآخرة مِن الخير والإحسان، وكقوله تعالى: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة:54] فمعنى قوله: {يُحِبُّهُمْ} كناية عن عظيم إحسانه ╡ لمن أحبَّه مِن عباده، لأنَّ ملِكاً مِن ملوك الدنيا(6) إذا أحبَّ أحداً أغناه ورفعه على جميع أهل وقته، فكذلك فِعلُ مولانا سبحانه بمن يحبُّه(7)، يُحسن إليه غايةَ الإحسان، ويرفعه في الدنيا والآخرة المنزلة العُليا(8).
          وأمَّا قولنا: مَا معنى (وَأَقطَع مَنْ قَطَعَكِ)؟ فهي كناية عَن شدَّة الحرمان والعذاب، لأنَّ القطع ضدُّ الوصل. فكما عبَّر عن عِظيم الأجر بالوَصل عبَّر عن عَظِيم البلاء بالقطع. أعاذنا الله مِن البلاء بمنِّه.
          وأمَّا كيفية الوَصل فهو عَلى ضروب مختلفة: منه مَا يكون ببذل المال، ومنه(9) ما يكون(10) ببذل العَون على ما يحتاجون إليه، أعني: أهل رَحِمه. ومنه ما يكون بالزيارة(11) لهم، ومنه ما يكون بالدُّعاء لهم، ومنه ما يكون(12) بإكرامهم والبشاشة لهم(13)، ومنه ما يكون بدفع المضارِّ عنهم، والمعنى الجامع له إيصال ما أمكنك مِن الخير إليهم عَلى قدر طاقتك، بنيَّة القُربة إلى الله تعالى.
          إلَّا أنَّ ذلك بشروط ذكرها العلماء، وَهي: أن يكونوا عَلى الاستقامة، وإلَّا فمقاطعتهم مِن أجل الله هو إيصالهم(14)، بشرط أن تبذل جَهدك في وعظهم وزجرهم والإنكار عليهم، لأنَّه إذا قيل لك في الأجنبيِّ الذي هو أخوك في الإسلام: «انصرْهُ ظالماً أو مظلوماً» كما تقدَّم ذكره، وهو ردُّه عن الظلم، / فالأقرب مِن باب أولى، فبعد ذلك يكون الهجران لهم، وتُعْلِمُهُمْ أنَّ هجرانك لهم إنَّما هو مِن أجل تخلُّفهم عَن الحقِّ، فإذا استقاموا وصلْتَهم قدرَ طاقتك في ذلك. لكن يبقى عليك مِن صِلَتهم(15) عند المقاطعة الدُّعاءُ لهم بظهر الغيب أن يصلح الله حالَهم، ويجبرَهم(16) بفضلِه.
          وأمَّا مقاطعتهم فهي على ضربين: إمَّا(17) كلِّيَّة أو بعضيَّة. فالكلِّيَّة هي أن تمنعهم جميع مَا في وُسْعك مِن الإحسان إليهم عَلى نحو مَا أشرنا إليه قبل، قَاصداً لذلك، أو تكون معاداتُهم لِحَظِّ نفس، وإبعادهم(18) عنك لمثل ذلك، وأمَّا البعضيُّ(19) فهو مثلَ أن تفعل معهم بعض الأشياء، وتحرمهم بعضَها(20) مع قدرتك عليها، وقصدك(21) ذلك، فكلاهما محذوران، ويُخاف مِنه وبالهما(22)، لكن الواحد الذي هو الكلِّيُّ أشدُّ، أعاذنا الله منهما(23).
          وفيه بحوث منها: هل الألف واللام في (الخَلْق) للجنس أو للعَهد؟ فإن كانت للجنس فمتى كان؟ وإن كانت للعهد فمتى كان(24)؟ احتمل أن تكون(25) للجنس، وهو عند فروغ المخلوقات(26) على اختلافها. وبقي الاحتمال في أي وقت كان ذلك؟ هل عند الفراغ من ظهورها في اللَّوح المحفوظ بالكَتْب، وهي بَعْدُ لم يظهر منها في عالم الوجود إلَّا اللَّوح والقلم لا غير؟ واحتمل أن يكون ذلك عند فروغ خلق(27) السَّماوات والأرض، وإيحائه ╡ في كل(28) سماءٍ أمْرَها. القدرة صالحة لهما معاً، والعرب تُسمِّي البعضَ باسم الكلِّ، والكلَّ باسم البعض.
          وإمَّا أن يكون / عَلى حقيقة ظاهرة _وهو أن تبرز جميع المخلوقات في عالم الحسِّ والمشاهدة_ فلا يمكن، لأنَّ مِن المخلوقات ما لم يبرز بعدُ في عالم الوجود والحسِّ، ونحن نعلم أنَّه لا بدَّ أن يظهر، ويكون قطعاً لازماً، مثل الدَّابة التي تخرج عند قُرْب السَّاعة، وهي في عِلْم الله، لم تبرزْ ولا ظهرتْ، ومثل مَن بقي مِن تناسل جميع الحيوان(29)، ومثل الأمور التي هي عند قُرْب الساعة(30)، وقد أخبر بها الصَّادق صلعم وَهي لم تظهر بعد، وأشياء عديدة إذا تتبَّعتَها وجدتَها.
          وإن كانت للعهد، وهو عند فروغ خلق بني آدم، فمتى كان؟ احتمل أن يكون عند فراغه جلَّ جلاله مِن خلق أرواحهم، لأنَّه قد جاء أنَّ الله سبحانه خَلق الأرواح قبل الأشباح بألفي عام. واحتمل أن يكون عند فراغ خلق الأشباح وَالأرواح، وهو يوم: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} [الأعراف:172] وهو يوم إخراجهم مِن صُلْب آدم ◙ مثل الذَّرِّ، وأخذ عليهم العهد، لأنَّها إحدى الحياتين في قوله تعالى: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} [غافر:11] على أحد الأقاويل.
          ويترتَّب عليه مِن الفقه أن نعرف أنَّ الألف(31) واللام في (الخلق) للعهد فتكون صلةُ الرَّحم تحتمل وجهين: أحدهما: أنْ تكون للجنِّ(32) والإنس لأنَّهما المكلَّفان(33)، / وأنْ تكون(34) خاصة ببني آدم، ويكون فيه مِن الفقه أنَّ صلة الرحم خاصَّة ببني آدم، وأنَّ الكفَّار مخاطبون بفروع الشريعة، لأنَّ الأمر عامٌّ في بني آدم(35)، وهُم منهم(36).
          وهنا بحث ثانٍ، وهو: هل كلام الرحم للحقِّ جلَّ جلاله بلسان المقال أو بلسان الحال؟ وإن(37) كان بلسان المقال أو بلسان الحال(38) هل كان ذلك بعدما جعلها(39) في جوهرٍ، ووضع فيها الحياة والعقل، أو هي على حالها؟ الكلام عَلى هذا مثل كلام العلماء على كلام الجمادات، وهي على ثلاثة(40) وجوه(41): لأنَّ منهم مَن قال: إنَّ كلام الجماد بلسان حاله بما أظهر الله فيه مِن أثر قدرته. ومنهم مَن قال: إنَّه خَلق لهم(42) حياة وعقلاً وحينئذ تكلَّموا، ومنهم مَن قال: إنَّهم تكلَّموا وهم على حالهم _وهو الأظهر_، وإنْ(43) كانت القدرةُ صالحةً للوجوه الثلاثة.
          لكنِ الوجهان(44) فيهما تخصيص لعموم لفظ القرآن والحديث بغير دليل شرعي، وحصرٌ لقدرة القادر التي لا يحصرها شيء، لأنَّ قدرته ╡ / صفة مِن صفاته. فكما ذاته الجليلة لا تنحصر بوجه مِن الوجوه، فكذلك كلُّ صفاته لا تنحصر منها صفة مِن الصفات بوجهٍ مِن الوجوه(45)، لأنَّ الصفة لا تفارق الموصوف. وقد تقدَّم الكلام عَلى ذلك أوَّل الكتاب بما فيه شفاء بفضل الله تعالى.
          ومنها أنَّ فيه دليلاً(46) على أنَّ(47) الاستعاذة بالله تعالى مِن أجلِّ الوسائل إلى الله تعالى وأنجحها. يُؤخذ ذلك مِن قول الرَّحِم: هذا مقام العائذ بك. فأُسعِفت(48) في الحال بما رَضيَت به. ومما يقوِّي هذا الوجه ما جاء في شأن العدو الذي قيل له: {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ}[الإسراء:64] وجعل له أنَّه يرانا هو وقبيله مِن حيث لا نراه(49)، وجعل لنا النُّصرة عليه والغلبة له بالاستعاذة بالله ╡ ، ولم يجعل بغير ذلك لقوله(50) ╡ في كتابه العزيز: {وإمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}(51) [الأعراف:200] وقول مريم ♀ حين أتاها(52) روح الله الأمين: {إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا} [مريم:18] وقول سيِّدنا صلعم : «أعوذ برضاك مِن سخَطِك، وبمعافاتِك مِن عقوبتك، وبِكَ مِنك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنتَ كَما أثنيتَ على نفسك».
          وفيه إشارة عجيبة مِن طريق حسن المجانسة في الكلام، وَهي(53): أنَّه لَمَّا كانت صِلة الرحم حقيقتها التوادُّ(54) بين الأقارب والتَّعاطف، جُعِلت الصيغة التي تدلُّ على الجزاء عليها مِن جنس ما هو المعروف في التَّخاطب / بين المحبِّين والمحبوبين، وهي: الوصل والمقاطعة.
          وفي قوله صلعم : (إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الخَلْقَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ) دليل على صفتين عظيمتين مِن صفات الحقِّ سبحانه، وَهما: القدرة والحكمة. فأمَّا الدَّالُّ منه على القدرة فبالإخبار بأنَّه ╡ خالق جميع الخلق، وأيُّ دليل على القدرة(55) أعظم مِن اختراع الخَلْق على غير مثال تقدَّم ولا مُعِينٍ ولا وَزِير؟
          وأمَّا الدَّالُّ على الحكمة منه فقوله ◙ : (حَتَّى إِذَا(56) فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ) لأنَّ (حَتَّى) لانتهاء الغاية، فيعطي(57) قوة الكلام أنَّ مَن له غاية فله بداية، ومَا بين البداية والغاية اقتضته(58) الحكمة الربَّانية لا بعجز(59) مِن القدرة، فإنَّ مِن قدرته جلَّ جلاله خَلْقَ جميع الخلق، وهو كَما أخبر ╡ بقوله: {وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} [ق:38] لا يمكن أن يكون في قدرته عجزٌ عن شيء مِن الأشياء، بل ما كان في بعض المخلوقات مِن تأخير(60) أو غير ذلك فلحكمةٍ(61) اقتضتها حكمة مَن {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ(62)} [الشورى:11]. وقد تقدَّم في أوَّل الكتاب مِن هذا بيانٌ شافٍ بفضل الله ورحمته.
          وفيه دليل لقول مَن قال: إنَّ رأيك بحسب مَا قُدِّر لك، يُؤخذ ذلك مِن أنَّه لَمَّا قامت الرَّحم مَقام العائذ بالله تعالى مِن القطيعة، وسبق في علم الله سبحانه وتعالى أن يكون مِن عباده واصل لها وقاطع لها أيضاً، أرضاها أي: جعل عندها رِضَاً بأن يصل الله مَن يصلها، ويقطع مَن / يقطعها(63)، فقَبلت ذلك ورَضِيَت به بدلاً مِن الذي طلبته، لأنَّها طلبت أنْ لا قطيعة(64) لها. فلو قال لها الحقُّ جلَّ جلاله: لكِ(65) ذلك. أي لا تُقطَعي، لم يكن أحد يقطعها.
          وفيه دليل لتحقيق قوله صلعم : «ما من داعٍ يدعو إلَّا كان بين إحدى ثلاث: إمَّا أن يُستجاب له، وإمَّا أن يُدَّخَر له، وإمَّا أن يُكفَّر عنه» لأنَّه ╡ عوَّض(66) الرَّحم ممَّا(67) طلبته ما رآه(68) خيراً لها منه، ورضيتْ به.
          وفيه دليل على أنَّ جميع المخلوقات بيد الله سبحانه وتعالى يصرِّفها كيف يشاء(69)، كما قال صلعم : «ما مِنْ قَلْبٍ إلَّا وَهُوَ بين أُصْبعينِ مِن أصابعِ الرَّحْمنِ» أي: بين أمرين من أمر الرَّحمن(70) مثل الرضا وضدِّه، والعزم على الشيء وتركه، والرَّغبة والزُّهد وما يضادُّها مِن الأشياء، يقلِّب القَلب(71) مِن طرف إلى ضدِّه في لمحة البصر، ولذلك كان مِن دعائه صلعم : «يا مقلِّبَ القلوب ثبِّتْ قَلْبِي على دِينِكَ».
          ولهذا المعنى كان أهل التوفيق والمعرفة بالله تعالى أشدَّ النَّاس خوفاً على أنفسهم، مع ما كانوا عليه مِن الخير التام، حتَّى إنَّه يُروى عَن(72) بعضهم أنَّه كان كلَّما استيقظ مِن نومه يجرُّ يدَه على وجهه ثمَّ ينظر إلى حواسِّه، ثمَّ يحمد الله تعالى ويشكره، ويتشهَّد ويُعلن بها. فقيل له في ذلك. فقال: أمَّا جَرُّ يدي على وجهي فمخافة(73) أن يُطمس عليه، كما أخبر ╡ وخبره الحقُّ: / {مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً}[النساء:47] وَأمَّا نظري إلى حواسِّي فخيفة العَاهة التي هي متوقَّعة مع الأنفاس، وَأمَّا إعلاني بالشَّهادة فاختبارٌ(74) لنعمة الإيمان، لقوله صلعم : «ينام الرَّجل النَّومة، فيُسْلَب عنه الإيمان، ويبقى أثرُه، ثمَّ ينام النَّومة فيُقبَضُ أثرُه» أو كما قال صلعم، فإذا رأيتُ نعمةَ(75) الإيمان ونعمةَ الحواسِّ باقيةً سالمةً(76)، حمدتُ الله وشكرتُه على إبقائه تلك النعمة بفضله. جعلنا الله ممَّن أتمَّها علينا(77)، وجميع نعمه(78) في الدَّارين بفضله وَرحمته، آمين آمينْ(79) يا ربَّ العالَمين.


[1] في (ب): ((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلعم : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَالَتْ الرَّحِمُ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ قَالَ : نَعَمْ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قَالَتْ : بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ فَهُوَ لَكِ)).
[2] في (م): ((بعظم))، والمثبت من النسخ الأخرى.
[3] في (ج): ((الخلق)).
[4] في (ج): ((الكلام)).
[5] في (ج): ((يصل)).
[6] في (ب): ((الأرض)).
[7] في (ب): ((أحبه)).
[8] في (ج): ((العالية)).
[9] قوله: ((مَا يكون ببذل المال، ومنه)) ليس في (ب).
[10] زاد في (ج) و(ب): ((للرحم))، وقوله بعدها: ((العون)) ليس في (ب).
[11] في (ت): ((بالزيادة)).
[12] قوله: ((بالزيارة لهم. ومنه ما يكون بالدُّعاء لهم. ومنه ما يكون)) ليس في (ج).
[13] قوله: ((ومنه ما يكون بالدُّعاء لهم. ومنه ما يكون بإكرامهم والبشاشة لهم)) ليس في (ب).
[14] في (ب): ((إيصال لهم)).
[15] في (ب): ((من وصلتهم)).
[16] في (م): ((ويجيرهم)) والمثبت من النسخ الأخرى، وفي (ب): ((أن يصلح الله أحوالهم ويجبرهم)).
[17] قوله: ((إما)) ليس في (ب).
[18] في (ب): ((أو إبعادهم)).
[19] في النسخ: ((البعض)) والمثبت من (ت).
[20] في (ب): ((بعضاً)).
[21] في (ب): ((وقصدتك)).
[22] في (ج): ((محذور وأن تخاف من وباله))، وفي (ب): ((ويخاف وبالهما)).
[23] في (ج): ((منها)).
[24] قوله: ((كان)) ليس في (ب).
[25] في (ج): ((يكون)).
[26] قوله: ((المخلوقات)) ليس في (م) والمثبت من النسخ الأخرى. وفي المطبوع: ((عند فروغه جل جلاله من جميع المخلوقات على اختلافها)).
[27] قوله: ((خلق)) ليس في (م) والمثبت من النسخ الأخرى. وفي (المطبوع): ((الفراغ من خلق)).
[28] قوله:((كل)) ليس في (م) والمثبت من النسخ الأخرى.
[29] في (ج): ((الحيوانات)).
[30] قوله: ((وهي في عِلْم الله، لم تبرزْ... الأمور التي هي عند قُرْب الساعة)) ليس في (ب).
[31] في (ب): ((أن تعرف الألف)).
[32] في (ج): ((يكون الجن)).
[33] في (ت): ((المكلفتان)).
[34] في المطبوع: ((أو تكون)). ولعل المثبت هو الصواب، وهو مطابق للمطبوع.
[35] قوله: ((آدم)) ليس في (ج).
[36] زاد في المطبوع:((ويترتَّب عليه مِن الفقه، إن كانت للجنس: أنَّ صلةَ الرحم عامَّة في كلِّ الحيوان مِن جنٍّ وإنسٍ وطير، ويقوِّيه عموم قوله تعالى: {وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} [الأنعام: 38] وقد كانت العرب تلحظ ذلك في الخيل، وينسبون الحسن والأصالة من الطريقين، كما يفعل بنو آدم، ويذكرون ذلك عند الشدائد لتثبت على حرية نسلها، ويتنافسون في أثمانها مِن أجل ذلك)).
[37] في (م): ((فإن))، والمثبت من النسخ الأخرى.
[38] قوله: ((أو بلسان الحال)) زيادة من (م) على النسخ.
[39] في (ج): ((خلقها)).
[40] في (ج): ((ثلاث)).
[41] في (ب): ((والكلام على هذا مثل الكلام الذي تكلمته العلماء على الجمادات وهي ثلاث وجوه)).
[42] في (ب): ((له)).
[43] في (م): ((فإن)) والمثبت من النسخ الأخرى.
[44] في (المطبوع): ((الوجهين)).
[45] قوله: ((فكذلك كلُّ صفاته لا تنحصر منها صفة مِن الصفات بوجهٍ مِن الوجوه)) ليس في (ب).
[46] في (ج): ((دليل)).
[47] قوله:((أن)) زيادة من (ج) على النسخ.
[48] زاد في (ب): ((وشاركهم في الأموال والأولاد)).
[49] قوله: ((وجعل له أنَّه يرانا هو وقبيله مِن حيث لا نراه)) ليس في (ب).
[50] في (ب): ((كقوله)).
[51] في (ج) و(ت) و(ب): ((إنه هو السميع العليم)) آية سورة فصلت.
[52] في (ج): ((أتاه)).
[53] في (ب): ((وهو)).
[54] كذا في (م)، وفي باقي النسخ: ((التوادد)).
[55] قوله: ((فبالإخبار بأنَّه ╡ خالق جميع الخلق، وأيُّ دليل على القدرة)) ليس في (ج).
[56] قوله: ((إذا)) ليس في (ت).
[57] في (م): ((فتعطي))، والمثبت من النسخ الأخرى.
[58] في (ب): ((وما بين الغاية والبداية اقتضته)). قوله: ((اقتضته)) ليس في (ج).
[59] في (ب): ((لا لعجز)).
[60] في (م): ((تأخر))، والمثبت من النسخ الأخرى.
[61] في (ج): ((فالحكمة))، غير واضحة في (ت).
[62] زاد في (ب): ((وهو السميع البصير)).
[63] كذا في (م)، وفي باقي النسخ: ((قطعها)).
[64] في (ت): ((قطعية)).
[65] قوله: ((لك)) ليس في (ج).
[66] في (م): ((عظم)) والمثبت من السخ الأخرى.
[67] في النسخ: ((مما)) ولعل المثبت هو الصواب.
[68] كذا في (ب)، وفي باقي النسخ: ((ما رأته)).
[69] في (ج) و(ت): ((شاء)).
[70] قوله: ((أي: بين أمرين من أمر الرحمن)) ليس في (ج).
[71] قوله: ((القلب)) ليس في (ج).
[72] في (ج): ((حتى روي عن)).
[73] في (ج): ((مخافة)).
[74] في (ج): ((فاختيار)).
[75] في (ج): ((النعمة)).
[76] قوله: ((سالمة)) ليس في (ب).
[77] في (ب): ((عليه)).
[78] في (ج): ((نعمته)).
[79] في (م): ((آمين)) مرة واحدة، والمثبت من النسخ الأخرى، وقوله: ((ورحمته)) ليس في (ب).