إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب من قدم ضعفة أهله بليل فيقفون بالمزدلفة ويدعون

(98) (بابُ مَنْ قَدَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ) بفتح الضَّاد المعجمة والعين المهملة جمع ضعيفٍ؛ النِّساء والصِّبيان والمشايخ العاجزين وأصحاب الأمراض، ليرموا [1] قبل الزَّحمة (بِلَيْلٍ) أي: في ليلٍ من منزله بجمعٍ (فَيَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ) عند المشعر الحرام، أو عند غيره منها (وَيَدْعُونَ) ويذكرون بها (وَيُقَدِّمُ) بكسر الدَّال المُشدَّدة [2] (إِذَا غَابَ الْقَمَرُ) عند أوائل الثُّلث الأخير، فهو بيانٌ لقوله: «بليلٍ» إذ هو شاملٌ لجميع أجزائه، فبيَّنه بقوله: «إذا غاب القمر».
ج3ص206


[1] في (د): «ليرملوا»، وهو تحريفٌ.
[2] في غير (د) و(م): «المُشدَّة»، وفي (ص): «المكسورة»، وهو تكرارٌ.