إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: كان النبي يقرأ السورة التي فيها السجدة فيسجد ونسجد

1079- وبالسَّند قال: (حَدَّثَنَا صَدَقَةُ) ولأبوي ذَرٍّ والوقت والأَصيليِّ: ((صدقة بن الفضل)) (قَالَ: أَخْبَرَنَا [1] يَحْيَى) القطَّان، ولأبي ذَرٍّ والأَصيليِّ: ((يحيى بن سعيد)) (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ) بضمِّ العين، ابن عمر بن حفصٍ العمريِّ (عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ
ج2ص287
عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم يَقْرَأُ السُّورَةَ الَّتِي فِيهَا السَّجْدَةُ) زاد عليُّ بن مسهرٍ في روايته عن عُبيد الله: «ونحن عنده» (فَيَسْجُدُ) عليه الصلاة والسلام (وَنَسْجُدُ) نحن (حَتَّى) وللكُشْمِيْهَنِيِّ: ((ونسجد معه حتَّى)) (مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَكَانًا لِمَوْضِعِ جَبْهَتِهِ) من الزِّحام، أي: في غير وقت صلاةٍ كما في رواية مسلمٍ، وزاد الطَّبرانيُّ من طريق مصعب بن ثابتٍ، عن نافعٍ في هذا الحديث: «حتَّى يسجد الرَّجل على ظهر أخيه»، وله أيضًا من رواية المِسور بنِ مَخرمة عن أبيه قال: «أظهر أهل مكَّة الإسلام؛ يعني: في أوَّل الأمر حتَّى إن كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ليقرأ السَّجدة [2] فيسجد، وما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزِّحام، حتَّى قدم رؤساء أهل مكَّة، وكانوا في الطَّائف، فرجعوهم عن الإسلام».
ج2ص288


[1] في (د): «أخبرني».
[2] في (م): «السُّورة».