إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: قدم النبي مكة فطاف وسعى بين الصفا والمروة

1625- وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ) بن عليٍّ المُقدَّميُّ الثَّقفيُّ (قال: حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ) هو ابن سُليمان _بضمِّ الفاء والسِّين فيهما [1]_ النَّمريُّ (قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ) الأسديُّ (قال: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (كُرَيْبٌ) بضمِّ الكاف مولى ابن عبَّاسٍ (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، فَطَافَ) بالبيت للقدوم (وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلَمْ يَقْرَبِ) كذا في «اليونينيَّة»: بفتح الرَّاء [2] (الْكَعْبَةَ بَعْدَ طَوَافِهِ) هذا (بِهَا حَتَّى رَجَعَ مِنْ عَرَفَةَ) خشية أن يُظَنَّ وجوبه، واجتزأ عن ذلك بما أخبرهم به من فضل الطَّواف، وليس فيه دلالةٌ لمذهب المالكيَّة أنَّ الحاجَّ يُمنَع من طواف النَّفل قبل الوقوف بعرفة [3].
ورواة هذا الحديث ما بين بصريٍّ ومدنيٍّ وهو من أفراده، وفيه: التَّحديث والإخبار بالإفراد والعنعنة والقول.
ج3ص176


[1] في (م): «منهما».
[2] «كذا في «اليونينيَّة»: بفتح الرَّاء»: ليس في (م).
[3] «بعرفة»: ليس في (ص) و(م).