إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: منزلنا غدًا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا

1589- وبالسَّند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) الحكم بن نافعٍ قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابن أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم بن شهابٍ (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو سَلَمَةَ) بن عبد الرَّحمن: (أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَرَادَ قُدُومَ مَكَّةَ) بعد رجوعه من منًى وتوجُّهه إلى البيت الحرام: (مَنْزِلُنَا) بالرَّفع، مبتدأٌ (غَدًا) ظرفٌ (إِنْ شَاءَ اللهُ) تعالى، اعتراضٌ بين المبتدأ وخبره؛ وهو قوله: (بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ) أي: فيه، وهو _بفتح الخاء المعجمة وسكون التَّحتيَّة آخره فاءٌ_: ما انحدر من الجبل وارتفع عن المسيل [1]، والمراد به المُحصَّبُ (حَيْثُ تَقَاسَمُوا) أي [2]: تحالفوا (عَلَى الْكُفْرِ) وهو تبرُّؤهم من بني هاشمٍ وبني المطَّلب ألَّا يقبلوا لهم صلحًا، الآتي ذلك في الحديث التَّالي
ج3ص154
لهذا الحديث مستوفًى إن شاء الله تعالى [خ¦1590].
وهذا الحديث أخرجه المؤلِّف أيضًا [3] في «الهجرة» [خ¦3882] و«المغازي» [خ¦4285].
ج3ص155


[1] في (د) و(م): «السَّيل».
[2] «أي»: ليس في (د).
[3] «أيضًا»: ليس في (د).