إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

[كتاب المناقب]

(بابُ [1] المَنَاقِبِ) وفي بعض النسخ ((كتاب المناقب [2] ) ) والأوَّل أوجه، لأنَّ الظاهر من صنيع المؤلِّف رحمه الله أنَّه أراد أحاديث الأنبياء على الإطلاق؛ ليعمَّ ويكون هذا الباب من جملة «كتاب [3] أحاديث الأنبياء» وفي «القاموس»: المَنْقَبة: المفخرة، وقال التِّبريزيُّ: المناقب: المكارم، واحدها: منقبةٌ، كأنَّها [4] تنقب الصَّخرة من عِظَمها، وتنقب قلب الحسود، وفي «أساس البلاغة»: ورجلٌ [5] ذو [6] مناقب؛ وهي المخابر [7] والمآثر.
ج6ص2


[1] زيد في (ص) قبلها: «بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي».
[2] «المناقب»: مثبتٌ من (م).
[3] «كتاب»: مثبتٌ من (م).
[4] في (ص): «لأنها».
[5] زيادة من (د) و(م).
[6] ليست في (ص) و(ب).
[7] في (د): «المفاخر».