إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها

(95) (بابُ وُجُوبِ الْقِرَاءَةِ) أي: الفاتحة (لِلإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ فِي الصَّلَوَاتِ [1] كُلِّهَا فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وَ) في [2] (مَا يُجْهَرُ فِيهَا وَمَا يُخَافَتُ) أي: يُسَرُّ، والياء في الفعلين مضمومةٌ على البناء للمفعول، وهذا مذهب الجمهور؛ خلافًا للحنفيَّة حيث قالوا: لا تجب [3] على المأموم لأنَّ قراءة الإمام قراءةٌ له.
ج2ص83


[1] في (م): «الصَّلاة».
[2] «في»: ليس في (ب) و(س).
[3] في غير (ب) و(س): «يجب».