إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الكلام في الأذان

(10) (بابُ) جواز (الْكَلَامِ فِي) أثناء (الأَذَانِ) بغير ألفاظه (وَتَكَلَّمَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ) [1] بضمِّ الصَّاد المهملة وفتح الرَّاء وفي آخره دالٌ مهملةٌ، ابن أبي الجون الخزاعيُّ الصَّحابيُّ (فِي أَذَانِهِ) كما وصله [2] المؤلِّف في «تاريخه» عن أبي نُعيمٍ، ممَّا
ج2ص9
وصله في «كتاب الصَّلاة» بإسنادٍ صحيحٍ بلفظ: «أنَّه كان يؤذِّن في العسكر فيأمر بالحاجة في أذانه» (وَقَالَ الْحَسَنُ) البصريُّ: (لَا بَأْسَ أَنْ يَضْحَكَ) المؤذِّن (وَهْوَ يُؤَذِّنُ أَوْ يُقِيمُ).
ج2ص10


[1] في هامش (ص): (قوله: «صُرَدٍ» يحتمل أنَّه غير منصرفٍ للعلميَّة والعدل، ويحتمل أنَّه منصرفٌ نظرًا لأصله، فإنَّ الصُّرَد اسمُ جنسٍ لطائرٍ ضخم الرَّأس يصطاد العصافير، وهو منصرفٌ اتِّفاقًا كما في «التَّوضيح»). انتهى.
[2] في هامش (ص): (قوله: «كما وصله» أي: أبو نُعيمٍ في «كتاب الصَّلاة» له، وضمير «وصله» ليس عائدٌ على «المؤلِّف» كما تُوْهِمُه عبارة الشَّارح، ويصرِّح بذلك قول الحافظ في «الفتح»: وصله أبو نُعيمٍ شيخ البخاريِّ في «كتاب الصَّلاة» له، وأخرجه البخاريُّ في «التَّاريخ» عنه... إلى آخره). انتهى.