إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب تخفيف الإمام في القيام وإتمام الركوع والسجود

          ░61▒ (بابُ) حكم (تَخْفِيفِ الإِمَامِ فِي القِيَامِ، وَإِتْمَامِ) أي: مع إتمام (الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ) وخصَّ التَّخفيف بالقيام لأنَّه مظنَّة التَّطويل، فهو تفسيرٌ لقوله في الحديث الآتي _إن شاء الله تعالى_: «فليتجوَّز» [خ¦702] لأنَّه لا يأمر[1] بالتَّجوُّز المؤدِّي إلى فساد[2] الصَّلاة.


[1] في (د): «يأمره».
[2] في (ب) و(س): «إفساد».