إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: رأى رجلًا لا يتم ركوعه ولا سجوده

808- وبه قال: (حدَّثنا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ) البصريُّ الخارَكِيُّ؛ نسبةً إلى خَارَك؛ بالخاء المُعجَمة والرَّاء، من سواحل البصرة (قَالَ: حدَّثنا مَهْدِيٌّ) الأزديُّ، وللأَصيليِّ: ((مهديُّ بن ميمونٍ)) (عَنْ وَاصِلٍ) الأحدب (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) بالهمزة [1]: شقيق بن سلمة (عَنْ حُذَيْفَةَ) بن اليمان رضي الله عنه (أنه رَأَى رَجُلًا) حال كونه (لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ) أي: أدَّاها (قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: مَا صَلَّيْتَ) نفى الصَّلاة عنه لأنَّ الكلَّ ينتفي بانتفاء الجزء، فانتفاء إتمام الرُّكوع والسُّجود مستلزمٌ لانتفائهما المستلزم لانتفاء الصَّلاة (قَالَ) أبو وائلٍ: (وَأَحْسِبُهُ) بالواو، أي: حذيفة، ولأبي ذَرٍّ: ((فأحسبه)) (قَالَ: وَلَوْ) بواوٍ قبل اللَّام، ولأبوي ذَرٍّ والوقت وابن عساكر والأَصيليِّ: ((لو)) (مُتَّ مُتَّ) وللحَمُّويي والمُستملي [2]: ((لَمُتَّ)) (عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم) أي: طريقته.
ج2ص119


[1] في (س): «بالهمز».
[2] «والمُستملي»: ليس في (د).