إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء

(16) هذا (بابٌ) بالتَّنوين (بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ) أي: الأذان والإقامة، فهو على حدِّ قولهم: العمرين للصِّدِّيق والفاروق (صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ) أن [1] يصلِّي.
والحديث الَّذي يسوقه المؤلِّف هو السَّابق، لكنَّه ترجم أوَّلًا لبعض ما دلَّ عليه، وهنا بلفظه، مع ما فيه من بعض الاختلاف في رواته ومتنه، كما ستراه _إن شاء الله تعالى_ وحينئذٍ فلا تكرار.
ج2ص15


[1] في (م): «أي».