إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم

622- وبه قال: (حَدَّثَنَا) ولأبوي ذَرٍّ والوقت: ((حدَّثني)) (إِسْحَاقُ) بن إبراهيم بن رَاهُوْيَه الحنظليُّ كما جزم به المزِّيُّ فيما حكاه الحافظ ابن حجرٍ وارتضاه، أو هو إسحاق بن منصورٍ الكوسج، أو إسحاق بن نصرٍ [1] السَّعديُّ، وكلٌّ ثقةٌ على شرط المؤلِّف، فلا قدحَ في ذلك (قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة (قَالَ: عُبَيْدُ اللهِ) بضمِّ العين وفتح المُوحَّدة، ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب العمريُّ المدنيُّ (حَدَّثَنَا) وللأَصيليِّ: ((أخبرنا)) أي: قال أبو أسامة: حدَّثنا عُبَيْد الله (عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ) هو ابن أبي بكرٍ الصِّدِّيق (عَنْ) أمِّ المؤمنين (عَائِشَةَ) رضي الله عنها (وَعَنْ نَافِعٍ) مولى ابن عمر، عُطِفَ على «عن القاسم» (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) بن الخطَّاب (أَنَّ رَسُولَ اللهِ) ولأبي ذَرٍّ: ((أنَّ النَّبيَّ)) (صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم ح) للتَّحويل، وكُشِطت من الفرع، وليست في «اليونينيَّة»، قال المؤلِّف:
623- (وَحَدَّثَنِي) بالإفراد (يُوسُفُ بْنُ عِيسَى الْمَرْوَزِيُّ) وسقط «المروزيُّ» عند الأربعة (قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ) ولأبي ذَرٍّ: ((الفضل بن موسى)) وللأَصيليِّ: ((يعني: ابن موسى)) (قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ) العمريُّ (عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ) هو ابن أبي بكرٍ الصِّدِّيق (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم أَنَّهُ) سقط «أنَّه» للأَصيليِّ (قَالَ: إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى) أي: إلى أن (يُؤَذِّنَ) وللكُشْمِيْهَنِيِّ: ((حتَّى يناديَ)) (ابْنُ أُمِّ مكْتُومٍ) هو ابن خال خديجة بنت خويلدٍ، وزاد المؤلِّف في «الصِّيام» [خ¦1919]: «فإنَّه لا يؤذِّن حتَّى يطلع الفجر»، قال القاسم [2]: ولم يكن بين أذانهما إِلَّا أن يرقى ذا وينزل ذا.
ج2ص13


[1] في (د): «نضير» وهو تحريفٌ.
[2] زيد في (ص): «و».