إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الإدلاج من المحصب

(151) (بابُ الإِدِّلَاجِ) بهمزة وصلٍ وتشديد الدَّال، على صيغة «الافتعال» بالتَّاء إلَّا أنَّها قُلِبت دالًا مثل: ادَّخر ادِّخارًا، أي: السَّير في آخر اللَّيل (مِنَ الْمُحَصَّبِ) بعد المبيت به، وفي روايةٍ لأبي ذرٍّ _كما في «فتح الباري»_: ((الإِدلاج)) بهمزة قطعٍ مكسورةٍ على صيغة «الإفعال»، مصدر: أدلج إدلاجًا، وسكون الدَّال، أي: المسير [1] في أوَّل الليل، والأوَّل: هو الصَّواب لأنَّه المراد، لا الثَّاني على ما لا يخفى، نعم قِيل: إنَّ كلًّا من الفعلين يُستعمَل في مسير اللَّيل كيف كان، والأكثرون على الأوَّل.
ج3ص259


[1] في غير (س) و(ص): «السَّير».