إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: أنه صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد رقدة

1764- وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ) بحذف الياء (بْنُ طَالِبٍ) الأنصاريُّ البغداديُّ (قال: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) عبدُ الله (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ) بفتح العين (أَنَّ قَتَادَةَ) بن دعامة (حَدَّثَهُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) ولأبي ذرٍّ: ((أنَّ أنس بن مالكٍ)) (حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَرَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ) يتعلَّق بقوله: «صلَّى» [1] وقوله: «و رقد»: عُطِف عليه (ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ) للوداع، وقوله: «صلَّى الظُّهر» لا ينافي أنَّه عليه الصلاة والسلام لم يرمِ إلَّا بعد الزَّوال لأنَّه رمى فنفر، فنزل المُحصَّب، فصلَّى به الظُّهر.
ج3ص256


[1] في (م): «حلَّ»، وهو تحريفٌ.