إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب من لبد رأسه عند الإحرام وحلق

(126) (بابُ مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ) بتشديد المُوحَّدة، أي: شعره [1]؛ وهو أن يجعل فيه ما يمنعه من الانتتاف كالصَّمغ في الغاسول، ثمَّ يلطِّخ به رأسه (عِنْدَ الإِحْرَامِ وَحَلَقَ) أي: رأسه بعد ذلك عند الإحلال، والجمهور: على أنَّ من لبَّد رأسه وجب عليه الحلق كما فعل النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، وبذلك أمر عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه النَّاس، والصَّحيح عند الشَّافعيَّة أنَّه مُستحَبٌّ [2].
ج3ص232


[1] في غير (ب) و(س): «شعرها».
[2] في (د): «يُستحَبُّ».