إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب مهل أهل مكة للحج والعمرة

(7) (بَابُ مُهَلِّ أَهْلِ مَكَّةَ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ) بضمِّ الميم وفتح الهاء [1] وتشديد اللَّام، أي: موضع إهلالهم، وهو في الأصل: رفع الصَّوت بالتَّلبية، ثمَّ أُطلِق على نفس الإحرام اتِّساعًا، قال أبو البقاء: وهو مصدرٌ بمعنى الإهلال؛ كالمدخل والمخرج بمعنى: الإدخال والإخراج، قال البدر الدَّمامينيُّ: جعله هنا مصدرًا يحتاج إلى حذفٍ أو تأويلٍ ولا داعي إليه.
ج3ص99


[1] في غير (د) و(س): «الحاء»، وهو تحريفٌ.