إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: يصلي من الليل فقمت أصلي معه فقمت عن يساره

699- وبالسَّند قال: (حدَّثنا مُسَدَّدٌ) أي: ابن مُسَرْهَدٍ (قَالَ: حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) بن مِقْسَمٍ الأسديُّ البصريُّ عُرِفَ بابن عُلَيةَ (عَنْ أَيُّوبَ) السَّختيانيِّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ) سعيد بن جبيرٍ الأسديِّ، مولاهم الكوفيِّ، المقتول بين يدي الحجَّاج سنة خمس وتسعين (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي) زاد أبو ذَرٍّ والأَصيليُّ وابن عساكر: ((ميمونة)) (فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم يصلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ) أي: فنهضت [1] (أُصَلِّي مَعَهُ) حالٌ مقدرةٌ (فَقُمْتُ) في الصَّلاة (عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِرَأْسِي فَأَقَامَنِي) ولابن عساكر: ((وأقامني)) (عَنْ يَمِينِهِ).
ورواة هذا الحديث السِّتة بصريُّون، وفيه: التَّحديث والعنعنة والقول، وأخرجه النَّسائيُّ في «الصَّلاة».
ج2ص56


[1] في هامش (ص): (قوله: «أي: فنهض» أشار إلى ما صرَّح به الكرمانيُّ من أنَّ قوله الآتي: فقمت ليس من عطف الشَّيء على مثله لأنَّ القيام الأوَّل بمعنى النُّهوض، والثَّاني بمعنى الوقوف، أو الأوَّل بمعنى إرادة القيام). انتهى عجمي.