إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الجاسوس

(141) (بابُ) حكم (الْجَاسُوسِ) أي: إذا كان من جهة الكفَّار، ومشروعيَّته من جهة المسلمين، وهو بالجيم والمهملتين، بوزن: فاعول (التَّجَسُّسُ) ولأبي ذَرٍّ: ((والتَّجسُّس)) هو (التَّبَحُّثُ) كذا فسَّره أبو عبيدة، وهو التَّفتيش عن بواطن الأمور (وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى) بالجرِّ عطفًا على «الجاسوس» ولأبي ذَرٍّ: ((عَزَّ وَجَلَّ)) بدل قوله «تعالى»: ({لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} [الممتحنة: 1] ) نزلت في حاطب بن أبي بلتعة، و{أَوْلِيَاءَ}: مفعولٌ ثانٍ لقوله: {لَا تَتَّخِذُوا}.
ج5ص141