إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب ما يعطى للبشير

          ░193▒ (بابُ مَا يُعْطَى للبَشِير، وَأَعْطَى كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ) السَّلميُّ المدنيُّ أحد الثَّلاثة الَّذين تِيْبَ عليهم، وأحد السَّبعين الَّذين شهدوا العقبة (ثَوْبَيْنِ حِينَ بُشِّرَ بِالتَّوْبَةِ) أي: حين بشَّره سلمة ابن الأكوع(1) كذا في «فتح الباري» وتبعه العينيُّ: أنَّ المبشِّرَ سلمةُ ابن الأكوع، وفي «المقدمة» في «المغازي»: أَنَّ الَّذي بشَّر كعبًا بتوبته وسعى إليه حمزةُ بن عمرو الأسلميُّ، وكذا هو في «المصابيح»، لا(2) ابن الأكوع، أي: بشَّره(3) بقبول توبته لأجل تخلُّفه عن غزوة تبوك، وسيأتي ذلك إن شاء الله تعالى في حديثه الطَّويل في «غزوة تبوك» من «المغازي» [خ¦4418] بعون الله.


[1] «بن الأكوع»: ليس في (م). وكتب على هامش (ج): بخطه، كذا في فتح الباري وتبعه العيني أن المبشِّر سلمة بن الأكوع، وفي المقدمة: في المغازي الذي بَشَّر كعباً بتوبته وسعى إليه حمزة بن عمرو الأسلمي، كذا في المصابيح.
[2] «لا»: مثبتٌ من (ب) و(س).
[3] «أي بشَّره»: مثبتٌ من (ب) و(س)، وقوله: «وكذا في الفتح... أي بشره»: سقط من (د) و(د1) و(ص).