إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب: كان النبي إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال

(112) هذا (بابٌ) بالتَّنوين (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ) لأنَّ رياح النَّصر تهبُّ حينئذٍ غالبًا، ويتمكَّن من القتال بتبريد [1] حدَّة السِّلاح وزيادة النَّشاط، لأنَّ الزَّوال وقت هبوب الصَّبا الَّتي [2] اختُصَّ عليه الصلاة والسلام بالنَّصر بها.
ج5ص122


[1] في (د): «بتدبير» وهو تحريفٌ.
[2] في (د): «الَّذي».