إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب السرعة في السير

(136) (بابُ السُّرْعَةِ فِي السَّيْرِ) عند الرُّجوع إلى الوطن. (قَالَ) ولأبي ذَرٍّ: ((وقال)) (أَبُو حُمَيْدٍ) بضمِّ الحاء المهملة، عبد الرَّحمن السَّاعديُّ ممَّا سبق في حديثٍ مطوَّلًا في «الزَّكاة» [خ¦1481] (قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي مُتَعَجِّلٌ) بميمٍ مضمومةٍ ففوقيَّةٍ فعينٍ مفتوحَتين فجيمٍ مكسورةٍ (إِلَى لْمَدِينَةِ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَعَجَّلَ مَعِي فَلْيُعَجِّلْ) بضمِّ التَّحتيَّة وكسر الجيم مشدَّدةً، ولأبي ذَرٍّ: ((فليتَعَجَّلْ)) بفتح التَّحتية والفوقيَّة والجيم. قال المهلَّب: تعجُّله [1] عليه الصلاة والسلام إلى المدينة ليريح نفسه، ويفرح أهله.
ج5ص138


[1] في (ب): «تعجَّل».