إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: لا حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا

2056- وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ [1] ) الفضل بن دُكينٍ قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ) سفيان (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلمٍ [2] (عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ) بتشديد الموحَّدة بعد العين المفتوحة (عَنْ عَمِّهِ) عبد الله بن زيد بن عاصمٍ المازنيِّ (قَالَ: شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم) بضم الشِّين وكسر الكاف (الرَّجُلُ يَجِدُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا) أي: وسوسةً في بطلان الوضوء (أَيَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ) عليه الصلاة والسلام: (لَا) يقطعها (حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا) فلا يزول يقين الطَّهارة بالشَّكِّ، بل يزول بيقين الحدث. (وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَفْصَةَ) هو أبو سلمة محمَّد بن أبي حفصة [3] ميسرة البصريُّ، مما [4] وصله أحمد والسراج في «مسنده» (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهابٍ: (لَا وُضُوءَ إِلَّا فِيمَا وَجَدْتَ الرِّيحَ، أَوْ سَمِعْتَ الصَّوْتَ).
ج4ص11


[1] في هامش (ص): (قوله: أبو نُعيم: مصغَّر «النَّعم»). انتهى «الكرمانيُّ».
[2] في غير (د) و(س): «سليم»، وهو خطأٌ.
[3] في (ل): «محمَّد بن حفصة»، وفي هامشها: (قوله: «محمَّدُ بنُ حفصة»؛ كذا في النُّسخ، والصَّواب: ابن أبي حفصة، قال الحافظ في «الفتح»: واسم أبي حفصة ميسرة، وهو بصريٌّ نزل الجزيرة، وظنَّ الكرمانيُّ أنَّ محمدًا هذا وسالمًا بن أبي حفصة وعمارة بن أبي حفصة إخوةٌ، فجزم بذلك هنا، فوهم فيه وهمًا فاحشًا؛ فإنَّ والد سالم لا يُعرَف اسمُه، وهو كوفيٌّ، ووالد عمارة اسمه نابت؛ بنونٍ، ثمَّ موحَّدة، ثمَّ مثنَّاة، وهو بصريُّ أيضًا، لكنَّ ميسرةَ مولًى، ونابت عربيٌّ، وسالم بن أبي حفصة من طبقةٍ أعلى من طبقة الاثنين). انتهى.
[4] في (د): «كما».