إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الخروج في التجارة

(9) (باب) إباحة (الْخُرُوجِ فِي التِّجَارَةِ)
ج4ص13
و«في»: للتَّعليل، أي: لأجل التِّجارة؛ كقوله تعالى: {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ} [النُّور: 14] (وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى) بالجرِّ عطفًا على سابقه: ({فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ} [الجمعة: 10] ) إطلاقٌ لمِا حُظِر عليهم، واحتجَّ به من [1] جعل الأمر بعد الحظر للإباحة؛ كما في قوله تعالى: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} [المائدة: 2] والابتغاء من فضل الله هو طلب الرزق، وسقط لابن عساكر وأبي ذرٍّ «{وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللهِ}».
ج4ص14


[1] في (د): «في».