إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: صلى النبي الظهر خمسًا فقالوا: أزيد في الصلاة؟

404- وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مسرهدٍ (قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى) القطَّان (عَنْ شُعْبَةَ) بن الحجَّاج (عَنِ الْحَكَمِ) بن عتيبة [1]
ج1ص418
(عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعيِّ (عَنْ عَلْقَمَةَ) بن قيسٍ النَّخعيِّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بن مسعودٍ رضي الله عنه (قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم الظُّهْرَ خَمْسًا) أي: خمس ركعاتٍ (فَقَالُوا: أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ) عليه الصلاة والسلام: (وَمَا ذَاكَ) أي: ما سبب هذا السُّؤال؟ (قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْسًا) قال: (فَثَنَى) عليه الصلاة والسلام، أي: عطف (رِجْلَيْهِ) بالتَّثنية، ولابن عساكر: ((رجله)) بالإفراد [2] (وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ) للسَّهو.
ولمَّا فرغ المؤلِّف من بيان أحكام القبلة شَرَعَ في بيان أحكام المساجد، فقال:
ج1ص419


[1] في (د): «عقبة»، وهو تحريفٌ.
[2] «بالإفراد»: ليس في (ص) و(م).