إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: رأيت النبي يتحرى الصلاة عندها

502- وبه قال: (حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) [1] البلخيُّ (قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ) بضمِّ العين، الأسلميُّ (قَالَ): (كُنْتُ آتِي) بمدِّ الهمزة (مَعَ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ) الأسلميِّ (فَيُصَلِّي عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ) بقطع الهمزة المضمومة المتوسِّطة في الرَّوضة المعروفة بالمهاجرين (الَّتِي عِنْدَ الْمُصْحَفِ) الَّذي كان في المسجد من عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال يزيد: (فَقُلْتُ) لابن الأكوع: (يَا أَبَا مُسْلِمٍ، أَرَاكَ) بفتح الهمزة، أي: أبصرك (تَتَحَرَّى) تجتهد وتختار وتقصد (الصَّلَاةَ عِنْدَ هَذِهِ الأُسْطُوَانَةِ؟ قَالَ: فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ) وللأَصيليِّ: ((رأيت [2] رسول الله)) (صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم يَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَهَا) لأنَّها أَوْلى أن تكون سترةً من العَنَزَة.
ورواته ثلاثةٌ، وفيه: التَّحديث والقول، وأخرجه مسلمٌ وابن ماجه في «الصَّلاة».
ج1ص467


[1] في هامش (ص): (قوله: «المكيُّ بن إبراهيم» اسمٌ على صورة المنسوب إلى مكَّة، وليس منسوبًا إليها، كما ظنَّه الكرمانيُّ، والألف واللَّام للَّمح). انتهى عجمي.
[2] «رأيت»: سقط من (ص).