إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد

(64) (باب الاِسْتِعَانَةِ بِالنَّجَّارِ وَالصُّنَّاعِ) بضمِّ الصَّاد وتشديد النُّون، من عطف العامِّ على الخاصِّ (فِي أَعْوَادِ الْمِنْبَرِ وَالْمَسْجِدِ) جوَّز الحافظ ابن حجرٍ أنَّ [1] في التَّرجمة لفًّا ونشرًا مُرتَّبًا، فقوله: «في أعواد المنبر» يتعلَّق بـ «النَّجَّار»، وقوله: «والمسجد» يتعلَّق بـ «الصُّنَّاع» أي: في بنائه، وتعقَّبه العينيُّ: بأنَّ النَّجَّار داخلٌ في الصُّنَّاع، وشرط اللَّفِّ والنَّشر أن يكون من متعدِّدٍ.
ج1ص442


[1] «أنَّ»: ليس في (ب) و(س).