إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الصلاة إلى الراحلة والبعير والشجر والرحل

(98) (بابُ) حكم (الصَّلَاةِ إِلَى) جهة (الرَّاحِلَةِ) أي: النَّاقة الَّتي تصلح لأن ترحل [1] (و) إلى جهة (الْبَعِيرِ) وسقط «البعير» للأَصيليِّ، كما في الفرع وأصله، وفي نسخةٍ: ((على)) بدل ((إلى)) فليُتأمَّل، و«البعير»: وهو من الإبل؛ ما دخل في الخامسة (وَ) إلى جهة (الشَّجَرِ وَ) إلى جهة (الرَّحْلِ) بالحاء المُهمَلة السَّاكنة أصغر من القتب.
ج1ص469


[1] في هامش (ص): (قوله: «ترحل» يُقال: رَحَلْتُ البعير رَحْلًا من باب «نَفَعَ»: شددت عليه رحله). انتهى «مصباح».