إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب التوجه نحو القبلة حيث كان

(31) (بابُ التَّوَجُّهِ) [1] في صلاة الفرض (نَحْوَ الْقِبْلَةِ) أي: إلى [2] جهتها (حَيْثُ كَانَ) أي: وُجِد المصلِّي في سفرٍ أو حضرٍ.
(وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه ممَّا وصله المؤلِّف في «الاستئذان» [خ¦6251] من جملة حديث المسيء صلاته: (قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم: اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ) حيث كنت (وَكَبِّرْ) بكسر الباء المُوحَّدة فيهما [3] على الأمر، «وكبِّر» بالواو، وللأربعة: ((فكبِّر)) وفي رواية الأَصيليِّ وابن عساكر [4]: ((قام النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم استقبل فكبَّر)) بالفاء [5] وفتح المُوحَّدة فيهما.
ج1ص414


[1] في هامش (ص): (قوله: «باب التَّوجُّه» أي: باب حكم التَّوجُّه للقبلة، وله حالتان: حالة فرضٍ، وحالة فعلٍ في السَّفر على الرَّاحلة، فتعمُّ التَّرجمة الحالَّتين). انتهى عجمي.
[2] «إلى»: مثبتٌ من (م).
[3] في (م): «منهما».
[4] «وابن عساكر»: مثبتٌ من (م).
[5] في غير (د): «بالميم»، وليس بصحيحٍ.