إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قد خبت وخسرت

3610- وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُوالْيَمَانِ) الحكمُ بن نافعٍ قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزةَ (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّدِ بن مسلمٍ أنَّه (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) بنِ عوفٍ: (أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا) بالميم (نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْو يَقْسِمُ قَسْمًا) بفتح القاف، مصدرُ قسمتُ الشيءَ فانقسم، سمِّي الشيءُ المقسوم بالمصدر، والواو في «وهو» للحال، وزاد أفلح بن عبد الله في روايته عنه: «يوم حنين» وفي رواية عبد الرحمن بن أبي نُعْم [1] عن أبي سعيد في «المغازي» [خ¦4351]: أنَّ المقسوم كان تِبرًا بعثه عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه من اليمن، فقسمه النبيُّ صلى الله عليه وسلم بين أربعة (إذْ أَتَاهُ ذُوالْخُوَيْصِرَةِ) ثبت في الفرع: إذ، وسقط من «اليونينية» وعدةِ أصولٍ، والخُويصرة: بضمِّ الخاء المعجمة وفتح الواو وسكون التحتيَّة وكسر الصاد المهملة بعدَها راء، واسمُه: نافعٌ، كما عند أبي داود ورجَّحَه السَّهيليُّ، وقيل: اسمُه حرقوصُ بنُ زهيرٍ (وَهْوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ) وفي «باب من ترك قتال الخوارج» من «كتاب استتابة المرتدين» [خ¦6933]: «جاء عبد الله بن ذي الخُويصرة» (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ اعْدِلْ) في القسمة (فَقَالَ) عليه الصلاة والسلام: (وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ) وفي رواية ابن أبي نُعيم: فقال: يا رسول الله اتق الله، قال: «ويلك، أوَلستُ أحقُّ أهل الأرض أن يتَّقي الله؟» (قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ) لم يَضبِط في «اليونينية» تاءي «خبت» و«خسرت» هنا، وضبطهما [2] في غيرِها بالضمِّ والفتح على المتكلِّم والمخاطَب، والفتحُ أشهرُ وأَوَجه.
قال التُّورِبشتيُّ: هو على ضمير المخاطب، لا على ضمير المتكلِّم، وإنَّما رَدَّ الخيبةَ والخُسرانَ إلى المخاطب على تقدير عدم العَدْل منه، لأنَّ الله تعالى بعثه رحمة للعالمين، وليقوم بالعدل فيهم، فإذا قُدِّرَ أنَّه لم يَعْدِل، فقد خاب المعترِفُ بأنَّه مبعوثٌ إليهم [3] وخَسِرَ، لأنَّ الله لا يُحبُّ الخائنين فضلًا أن يرسلَهم إلى عباده، وقال الكرمانيُّ: أي: خبتَ [4] وخسرتَ لكونك تابعًا ومقتديًا بمَن لا يعدِل، ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي: ((إذا لم أكن أعدل)) (فَقَالَ عُمَرُ) بنُ الخطَّاب رضي الله تعالى عنه: (يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ، فَأَضْرِبَ) نُصِبَ بفاء الجواب، ولأبي ذرٍّ: ((أضرب)) (عُنُقَهُ) بإسقاط الفاء، وبالجزم جواب الشرط (فَقَالَ: دَعْهُ) لا تضرب عُنقَه، فإن قلت: كيف مَنَعَ مِن قَتْلِه مع أنَّه قال: لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم؟ أجاب في «شرح السُّنَّة»: بأنَّه [5] إنَّما أباح قتلَهم إذا كثُروا
ج6ص57
وامتنعوا بالسلاح واستعرضوا للناس [6]، ولم تكن هذه المعاني موجودةً حين مَنَع مِن قتلهم، وأوَّلُ ما نجم ذلك في زمان عليٍّ رضي الله عنه، فقاتلهم حتى قتل كثيرًا منهم. انتهى. ولمسلمٍ من حديث جابرٍ رضي الله عنه: فقال عمر رضي الله عنه: دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق، فقال: «معاذ الله أن يتحدَّث الناسُ أنِّي أقتلُ أصحابي» وقال الإسماعيليُّ: إنَّما تَرَكَ صلى الله عليه وسلم قتلَ المذكور؛ لأنَّه لم يكن أظهرَ ما يستدلُّ به على ما وراءه [7]، فلو قُتِلَ من ظاهرُه الصلاحُ عند الناس قَبْلَ استحكامِ أمر الإسلام ورسوخِه في القلوب؛ نفَّرَهم عنِ الدخول في الإسلام، وأمَّا بعدَه صلى الله عليه وسلم، فلا يجوزُ تَرْكُ قِتالهم إذا أَظهروا رأيَهم وخرجوا مِنَ الجماعة، وخالفوا الأئمَّة مع القدرةِ على قتالهم، وفي «المغازي» من رواية عبد الرحمن بن أبي نُعْم عن أبي سعيد في هذا الحديث: فسأله رجلٌ _أظنُّه خالد بن الوليد_ قَتْلَه [8]، ولمسلمٍ: «فقال خالدُ بنُ الوليد» بالجزِم [9]، وجُمِعَ بينهما بأنَّ كلًّا منهما سأَلَ ذلك، ويُؤيِّدُه ما في رواية [10] مسلمٍ: «فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله ألا [11] أضربُ عُنقَه، قال: لا ثم أدبر، فقام إليه [12] خالد بنُ الوليد سيف الله فقال: يا رسول الله ألا أضربُ عُنقَه؟ قال: لا» قال في «فتح الباري»: فهذا نصٌّ في أنَّ كلًّا منهما سَأَلَ، وقد استُشكل [13] سؤالُ خالدٍ في ذلك، لأنَّ بعثَ عليٍّ إلى اليمن كان عقب بعث خالد بن الوليد إليها، والذهبُ المقسوم كان أرسلَه عليٌّ مِنَ اليمن كما في حديث ابن [14] أبي نُعْم عن أبي سعيد [خ¦4351] ويجاب: بأنَّ عليًّا لمَّا وصل إلى اليمن رجع خالدٌ منها إلى المدينة، فأرسل عليٌّ بالذهب، فحضر خالدٌ قِسمتَه، ولأبي الوقت: ((فقال له: دعه)) أي: فقال صلى الله عليه وسلم لعمر: اترُكْه (فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ) بكسر القاف، يستقِلُّ (صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ) وعندَ الطبريِّ [15] من رواية عاصم بن شُمَيخ عن أبي سعيد: «تحقرون أعمالَكم مع أعمالهم». ووصف عاصمٌ أصحابَ نجدةَ الحَروريِّ بأنَّهم يصومون النهار ويقومون الليل، وفي حديث ابن عبَّاس عند الطبرانيِّ في قِصَّة مناظرتِه للخوارج قال: «فأتيتُهم فدخلتُ على قومٍ لم أرَ أشدَّ اجتهادًا منهم» والفاء في قوله: «فإنَّ له أصحابًا» ليست للتعليل، بل لتعقيب الأخبار، أي: قال: دعه، ثمَّ عقَّب مقالتَه بقصَّتِهم [16] (يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ) بالمثنَّاة الفوقيَّة والقاف، جمع تَرْقُوة، بفتح المثنَّاة الفوقيَّة [17] وسكون الراء وضم القاف بوزن «فَعْلُوة». قال في «القاموس»: ولا تُضم تاؤُه؛ العظمُ ما بين ثُغْرة النَّحْر والعاتق، يريدُ أنَّ قراءَتَهم لا يرفعُها الله ولا يقبلُها لعلمه باعتقادهم، أو أنَّهم لا يعملون بها، فلا يُثابون عليها، أو ليس لهم فيه حظٌّ إلَّا مُرُورُه على لسانهم، فلا يَصِلُ إلى حُلُوقِهِم فضلًا عن أن يصِلَ إلى قلوبهم، لأنَّ المطلوبَ [18] تعقُّلُه وتدبُّرُه لوقوعه في القلب (يَمْرُقُونَ) يخرجون سريعًا (مِنَ الدِّينِ) أي: دين الإسلام من غير حظٍّ ينالهم منه، وفيه حُجَّةٌ لمن يُكَفِّرُ الخوارج، وإن كان المرادُ بـ «الدِّين» [19] الطاعةَ للإمام فلا حُجَّةَ فيه، وإليه ذهب الخطَّابيُّ، وصرَّح القاضي أبو بكر ابن العربي في «شرح الترمذي» بكفِرِهم مُحتجًّا بقولِه صلى الله عليه وسلم: «يمرقون من الإسلام» (كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ) بفتح الراء وكسر الميم وتشديد التحتيَّة «فعيلة» [20] بمعنى «مفعولة»، وهي الصيدُ المرمي، والمُرُوقُ: سُرعةُ نُفُوذِ السهم مِنَ الرَّمِيَّة حتى يخرج من الطرف الآخر، ومنه: مرق البرق [21] لخروجه بسرعة، فشبَّه مروقَهم من الدِّين بالسهم الذي يُصيب الصيد فيدخل فيه ويخرج منه، ولشدَّةِ سُرعةِ خُروجِهِ لقوَّةِ ساعدِ الرامي لا يعلَقُ بالسهمِ مِن جسدِ الصيدِ شيء. (يُنْظَرُ) بضمِّ أوَّله وفتح ثالثه مبنيًّا للمفعول (إِلَى نَصْلِهِ) وهو [22] حديدةُ السهم (فَلَا يُوجَدُ فِيهِ) في النَّصْل (شَيْءٌ) مِنْ دم الصيد ولا غيرِه (ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ) بكسر الراء وبالصاد المهملة وبعدَ الألف فاءٌ، قال في «القاموس»: الرَّصَفَة محرَّكة؛ واحدةُ الرِّصاف للعَقَب، أي: بفتح القاف، وهو العصب يُعمَلُ منه الأوتار، يُلوى فوقَ الرُّعْظِ، بضمِّ [23] الراء وسكون العين المهملة بعدها ظاء معجمة؛ مدخِلُ سِنْخِ النَّصْل؛ بالنون والخاء المعجمة، أي: أصله، كالرُّصافة والرُّصوفة
ج6ص58
بضمِّهما، والمصدرُ الرَّصْفُ مُسَكَّنَةً [24] بالفتح، رَصَفَ السهمَ: شَدَّ على رُعْظِه عَقَبَةً (فَمَا) ولأبي ذرٍّ عن المُستملي: ((فلا)) (يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ) بنون مفتوحة فضاد معجمة مكسورة فتحتيَّة مشدَّدة (وَهْو قِدْحُهُ) بكسر القاف وسكون الدال وبالحاء المهملة، قال البيضاويُّ: وهو تفسيرٌ مِنَ الراوي، أي: عودِ السهمِ قبلَ أن يُراشَ ويُنْصَل، أو هو ما بين الرِّيش والنَّصْل، وسُمِّي بذلك لأنَّه بُرِيَ حتى عاد نِضْوًا، أي: هَزيلًا (فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ) بضمِّ القاف وفتح الذال المعجمة الأُولى، جمع قُذَّة: الريشُ الذي على السهم (فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، قَدْ سَبَقَ) السهمُ (الْفَرْثَ) بالمثلَّثة، ما يجتمع في الكَرِش (وَالدَّمَ) فلم [25] يظهرْ أثرُهما فيه، بل خرجا بعده [26]، وكذلك هؤلاء لم يتعلَّقوا بشيءٍ من الإسلام (آيَتُهُمْ) أي: علامتُهُم (رَجُلٌ أَسْوَدُ) اسمُه نافعٌ فيما أخرجه ابنُ أبي شيبةَ، وقال [27] هشام: ذو الخويصرة (إِحْدَى عَضُدَيْهِ) وهو ما بين المرفق إلى الكتف (مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ) بفتح المثلَّثة وسكون الدال المهملة (أَوْ) قال: (مِثْلُ الْبَضْعَةِ) بفتح الموحَّدة وسكون المعجمة؛ القطعة من اللحم (تَدَرْدَرُ) بفتح الفوقيَّة والدالين المهملتين بينهما راء ساكنة وآخره راء أخرى، وأصله [28]: تتدردر، حُذِفتْ إحدى التاءين تخفيفًا، أي: تتحرك وتذهب وتجيء، وأصله حكايةُ صوت الماء في بطن الوادي إذا تدافع (وَيَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ) بالحاء المهملة المكسورة آخره نون، و«فُرقة» بضمِّ الفاء، أي: زمان افتراق، ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: ((على خَير فِرقةٍ)) بخاء معجمة مفتوحة وآخره راء وكسر فاء «فِرقة» أي: على أفضل طائفة (مِنَ النَّاسِ) عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأصحابه رضي الله عنهم. وفي رواية عبد الرزاق عند أحمدَ وغيرِه: «حينِ فَتْرةٍ من الناس» بفتح الفاء وسكون الفوقية، قال في «الفتح»: ورواية: «فِرقة» بكسر الفاء هي المعتمدة، وهي التي عند مسلمٍ وغيرِه، ويُؤيِّدُها ما عند مسلمٍ أيضًا من طريق أبي نَضْرة عن أبي سعيد: «تمرُق مارقةٌ عند فُرقة من المسلمين، تقتلُهم أَولى الطائفتين بالحقِّ» (قَالَ أَبُو سَعِيدٍ) الخدريُّ رضي الله عنه بالسند السابق إليه: (فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ) رضي الله عنه (قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ) بالنهروان، وفي «باب ترك قتال [29] الخوارج» [خ¦6933]: و«أشهدُ أنَّ عليًا قتلَهم» ونسبةُ قَتْلِهم لعليٍّ، لأنَّه [30] كان القائمَ بذلك (فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ) الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: «إحدى عضديه مثلُ ثدي المرأة» (فَالْتُمِسَ) بضمِّ الفوقيَّة وكسر ما بعدَها مبنيًّا للمفعول، أي: طُلِبَ في القتلى (فَأُتِيَ بِهِ) ولمسلمٍ من رواية عُبيد الله بن أبي رافعٍ: «فلمَّا قتلهم عليٌّ قال: انظروا، فلم ينظروا شيئًا، فقال: ارجعوا فوالله ما كَذَبت ولا كُذِّبت، مرتين أو ثلاثًا، ثمَّ وجدوه في خَرِبة» (حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي نَعَتَهُ).
وهذا الحديث أخرجه المؤلِّف أيضًا في «الأدب» [خ¦6163] وفي «استتابة المرتدين» [خ¦6931] [خ¦6933] و«فضائل القرآن» [خ¦5058]، والنَّسائيُّ في «فضائل القرآن» و«التفسير»، وابن ماجه في «السُّنَّة» [31].
ج6ص59


[1] في النسخ: «نعيم».
[2] في غير (د) و(م): «ضبطهما» بحذف الواو.
[3] في (م): «إليه».
[4] زيد في (د): «أنت».
[5] في (د): «أنه».
[6] في (د) و(س): «الناس».
[7] في (ب): «رآه».
[8] رواية البخاري في «الأنبياء» (3344): «فسأله رجل قتلَه أحسبه خالد بن الوليد».
[9] وكذا في رواية البخاري في «المغازي» (4351).
[10] «رواية»: مثبت من (د) و(م).
[11] في غير (ب) و(م): «أنا».
[12] «إليه»: ليس في (د) و(م).
[13] في (د): «يستشكل».
[14] «ابن»: ساقطة من النسخ.
[15] في (م): «الطبراني».
[16] في (ص): «بقصته».
[17] «الفوقية»: ليس في (د).
[18] في (ص): «المراد».
[19] في (د) و(م): «من الدين».
[20] في غير (د) و(س): «فعلية».
[21] في (ص) و(ل): «الفجر».
[22] في (ب) و(د) و(س): «وهي».
[23] في (د) و(م): «بفتح».
[24] «مسكنة»: ليس في (د).
[25] في (د): «فلا».
[26] «بل خرجا بعده»: سقط من (ص).
[27] زيد في (د): «ابن».
[28] في (ص): «آخره».
[29] في النسخ: «باب قتل».
[30] في (د): «لكونه».
[31] في (ص): «التفسير».