إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

معلق دحيم: قدم النبي المدينة فكان أسن أصحابه أبو بكر

3920- (وَقَالَ دُحَيْمٌ) بضمِّ الدَّال وفتح الحاء المُهمَلتين، عبد الرَّحمن بن إبراهيم الدِّمشقيُّ الحافظ، فيما وصله الإسماعيليُّ قال [1]: (حَدَّثَناَ الْوَلِيدُ) بن مسلمٍ الحافظ عالم الشَّام قال: (حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ) عبد الرَّحمن قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُوعُبَيْدٍ) بضمِّ العين مُصغَّرًا، واسمه حُيَيٌّ _بضمِّ المُهمَلة وتخفيف التَّحتيَّة الأولى وتشديد الثَّانية_ مولى سليمان بن عبد الملك (عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ) بالسِّين المُهمَلة والجيم، قال: (حَدَّثَنِي) بالتَّوحيد (أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ) مهاجرًا (فَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِهِ [2] ) الذين قدموا معه (أَبُو بَكْرٍ) رضي الله عنه، وقد خالط سوادَ شعرِ لحيتِه بياضٌ (فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ حَتَّى قَنَأَ لَوْنُهَا) بقافٍ فنونٍ فهمزة مفتوحاتٍ، اشتدَّت حمرتها حتَّى ضربت إلى السَّواد.
ج6ص227


[1] «قال»: ليس في (م).
[2] في (م): «الصَّحابة» والمثبت موافقٌ لما في «اليونينيَّة».