إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب لا يتقدمن رمضان بصوم يوم ولا يومين

(14) هذا (بابٌ) بالتَّنوين وبغيره (لا يَتَقَدَّمَنّ) بنون التَّوكيد الثَّقيلة ويجوز تخفيفها، ولأبي ذرٍّ وابن عساكر: ((لا يتقدَّم)) أي [1]: المُكلَّف (رَمَضَانَ) وقال الحافظ ابن حجرٍ: «لا يُتَقدَّم» بضمِّ أوَّله وفتح ثانيه؛ يعني: مبنيًّا للمفعول، «رمضانُ»: رفع نائبٍ عن الفاعل، ثمَّ قال: ويجوز فتحهما، أي: أوَّل
ج3ص359
«يَتَقدَّم» وثانيه، ولم يعزُه لأحدٍ (بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا) ولابن عساكر: ((أو)) (يَومَينِ) يُعَدُّ منه [2] بقصد الاحتياط له، فإنَّ صومه مرتبطٌ بالرُّؤية، فلا حاجة إلى التَّكلُّف.
ج3ص360


[1] «أي»: ليس في (د1) و(ص) و(م).
[2] في (د): «يقدِّمه».