إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: كان النبي يدركه الفجر جنبًا في رمضان

1930- وبالسَّند قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ) المصريُّ المعروف بابن الطَّبرانيِّ قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) عبد الله المصريُّ قال: (حَدَّثَنَا يُونُسُ) بن يزيد الأيليُّ (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) محمَّد ابن مسلمٍ الزُّهريِّ (عَنْ عُرْوَةَ) بن الزُّبير بن العوَّام (وَأَبِي بَكْرٍ) هو ابن عبد الرَّحمن بن الحارث أنَّهما قالا: (قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ [1] فِي رَمَضَانَ مِنْ) جنابةٍ (غَيْرِ حُلُمٍ) بضمَّتين ويجوز سكون اللَّام، وأسقط الموصوف _وهو «جنابة»_ اكتفاءً بالصِّفة عنه لظهوره، وقولها: «من غير حلمٍ» لا يلزم منه أنَّه عليه الصلاة والسلام يحتلم، بل هو [2] صفةٌ لازمةٌ، مثل: {وَيَقتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيرِ حَقٍّ} [آل عمران: 22] والاحتلام من تلاعب الشَّيطان، فلا يجوز على الأنبياء (فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ) وهذا موضع التَّرجمة، وهذا [3] الحديث سبق قريبًا [خ¦1926].
ج3ص371


[1] زيد في (ب) و(د): «جُنُبًا».
[2] «هو»: ليس في (د).
[3] «هذا»: مثبتٌ من غير (ص) و(م).