إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب العشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري

(55) (بابُ) أخذ (الْعُشْرِ فِيمَا يُسْقَى مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ) وهو المطر (وَبِالْمَاءِ الْجَارِي) كماء العيون والآبار، ولفظ «سنن أبي داود»: «فيما سقت السَّماء والأنهار والعيون»، ولأبي ذرٍّ: ((والماء الجاري)) بإسقاط المُوحَّدة (وَلَمْ يَرَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ) رحمه الله (فِي الْعَسَلِ شَيْئًا) من الزَّكاة، وهذا وصله مالكٌ في «المُوطَّأ» عن عبد الله بن أبي بكر بن حزمٍ قال: جاء كتابٌ من عمر بن عبد العزيز إلى أبي وهو بمنًى [1]: ألَّا يأخذ من الخيل ولا من العسل صدقةً، وحديث: «إنَّ في العسل العُشْرَ» ضعَّفه الشَّافعيُّ.
ج3ص70


[1] في (د): «بمعنى»، والمثبت موافقٌ لما في «المُوطَّأ».