إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب البيعة على إيتاء الزكاة

(2) (باب الْبَيْعَةِ عَلَى إِيتَاءِ الزَّكَاةِ) بفتح المُوحَّدة ({فَإِنْ تَابُوا}) من الكفر ({وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ}) فهم إخوانكم ({فِي الدِّينِ} [التَّوبة: 5]) لهم ما لكم وعليهم ما عليكم، وساق المؤلِّف هذه الآية الشَّريفة هنا تأكيدًا لحكم التَّرجمة، أي: فكما لا يدخل الكافر في التَّوبة من الكفر وينال أخوَّة المؤمنين في الدِّين إلَّا بإقامة الصَّلاة وإيتاء الزَّكاة؛ كذلك بيعة الإسلام لا تتمُّ إلَّا بإيتاء الزَّكاة، ومانعها ناقضٌ للعهد [1] مبطلٌ لبيعته، لأنَّ كلَّ ما تضمَّنته بيعته عليه الصلاة والسلام فهو واجبٌ.
ج3ص7


[1] في (ص) و(م): «العهد».