إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا

3347- وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) الفراهيديُّ قال: (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) بضمِّ الواو مُصغَّرًا، ابن خالد بن عجلان البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ) عبد الله، ولابن عساكر: ((عن ابن طاوسٍ)) (عَنْ أَبِيهِ) طاوسٍ [1] (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ: فَتَحَ اللهُ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلَ هَذا [2]، وَعَقَدَ بِيَدِهِ تِسْعِينَ) والمراد بالتَّمثيل: التَّقريب، لا حقيقة التَّحديد، وقد سبق [خ¦3346قبل] أنَّهم يحفرون [3] كلَّ يومٍ حتَّى لا يبقى بينهم وبين أن يخرقوه إلَّا يسيرٌ،
ج5ص339
فيقولون غدًا نأتي فنفرغ منه، فيأتون إليه [4] فيجدونه عاد كهيئته [5]، فإذا جاء الوقت [6] قالوا عند المساء: غدًا إن شاء الله تعالى، فإذا أتوا [7] نقبوه وخرجوا.
وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «الفتن» [خ¦7136]، وكذا مسلمٌ.
ج5ص340


[1] «عن أبيه طاوسٍ»: سقط من (ب).
[2] في (ب) و(س): «هذه» والمثبت موافقٌ لما في «اليو نينيَّة».
[3] في (د): «يحفرونه».
[4] «إليه»: ليس في (م).
[5] في (ب) و(س): «لهيئته».
[6] في (ب) و(س): «الوعد».
[7] في (م): «أتوه».