إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب غزوة تبوك

(78) (بابُ غَزْوَةِ تَبُوكَ) بفتح الفوقية وتخفيف الموحدة المضمومة، موضعٌ بينهُ وبين الشَّامِ إحدى عشرةَ مرحلة، لا ينصرفُ للتَّأنيث والعلمية، أو بالصَّرفِ على إرادةِ الموضع (وَهْيَ غَزْوَةُ الْعُسْرَةِ) بضم العين وسكون السين المهملة؛ لِمَا وقعَ فيها من العسرةِ في الماءِ والظَّهر والنَّفقةِ، وكانتْ آخرَ غزواتِه صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانَتْ في شهرِ رجبَ من [1] سنة تسعٍ قبل حجَّةِ الوداعِ اتِّفاقًا، فذكْرُها قبلَها خطأٌ من النُّسَّاخ، يراجع هذا الباب كأنه مكرر
ج6ص449
وسقطَ لفظ «باب» لأبي ذرٍّ، فما بعده رفعٌ.
ج6ص450


[1] «من»: ليست في (م).