إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب حجة الوداع

          ░77▒ (بابٌ حَـِجَّةُ الوَدَاعِ) سمِّيتُ بذلكَ لأنَّه ودَّع النَّاس فيها وبعدَها، وسمِّيت أيضًا بحجَّةِ الإسلامِ؛ لأنَّه لم يحُجَّ من المدينةِ بعد فرضِ الحجِّ غيرها، وحجَّة البلاغِ؛ لأنَّه بلَّغ / النَّاس فيها(1) الشَّرع في الحجِّ قولًا وفعلًا، وحجَّة التَّمامِ والكمالِ. وسقطَ لفظ «باب» لأبي ذرٍّ.


[1] «فيها»: ليست في (ص) و(م).