إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث ابن مسعود: أنه أتى أبا جهل وبه رمق

3961- وبه قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ) محمدُ بن عبد الله قال: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حمَّادُ بن أسامة قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) بنُ أبي خالدٍ الأَحْمسيُّ البَجَليُّ قال:
ج6ص248
(أَخْبَرَنَا قَيْسٌ) هو ابنُ أبي حازمٍ الأَحْمَسيُّ البَجَليُّ (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بن مسعود (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّهُ أَتَى أَبَا جَهْلٍ) في قتلى قريشٍ (وَبِهِ رَمَقٌ) بقيَّة روح (يَوْمَ بَدْرٍ) زاد ابنُ إسحاق: «فعرفَه فوضع رجلَه على عنقهِ» ثم قال لهُ: قد أخزاكَ اللهُ يا عدوَّ الله (فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ): وبما أَخْزاني؟ (هَلْ أَعْمَدُ) بهمزةٍ مفتوحة فعين مهملة ساكنة فميم مفتوحة فدال مهملة، أي: أشرفُ (مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ) أي: ليس [1] بعارٍ، وأعمدُ [2] القومِ سيدُّهم، وللأَصيليِّ وأبي ذرٍّ عن الكُشمِيهنيِّ ((هل أعذر)) بذال معجمة فراء، يبسطُ بذلك عُذْر نفسهِ فيما اتَّفق من قتلهِ بيد قومهِ.
ج6ص249


[1] في (د): «وليس».
[2] كذا في الأصول، وفي «مشارق الأنوار» (2/87): «عميد القوم سيِّدهم».