إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: دفن مع أبي رجل فلم تطب نفسي حتى أخرجته

1352- وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ) الضُّبعيُّ (عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ) بفتح النُّون وكسر الجيم، آخره حاءٌ مهملةٌ، بينهما مثنَّاةٌ تحتيَّةٌ ساكنةٌ، عبد الله، واسم «أبي نَجيح» يسارٌ؛ بمثنَّاةٍ تحتيَّةٍ ومهملةٍ مخفَّفةٍ (عَنْ عَطَاءٍ) هو ابن أبي رباحٍ (عَنْ جَابِرٍ) الأنصاريِّ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) كذا في رواية الأكثرين: ((عن ابن أبي نجيحٍ، عن عطاءٍ)) وحكى الجيانيُّ أنَّه وقع عند ابن السَّكن [1]: ((عن مجاهدٍ)) بدل «عطاء»، قال: والَّذي رواه غيره أصحُّ، وكذا رواه النَّسائيُّ عن ابن أبي نَجيحٍ، عن عطاءٍ، عن جابرٍ رضي الله عنه (قَالَ: دُفِنَ مَعَ أَبِي) عبد الله (رَجُلٌ) يُسمَّى: عمرو بن الجموح في قبرٍ واحدٍ (فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي) أن أتركه مع الآخر (حَتَّى أَخْرَجْتُهُ) من ذلك القبر (فَجَعَلْتُهُ فِي قَبْرٍ عَلَى حِدَةٍ) بكسر الحاء المهملة وتخفيف الدَّال المهملة [2] المفتوحة؛ بوزن: عِدَة، أي: على حياله [3] منفردًا.
ج2ص445


[1] في هامش (ص): (قوله: عند ابن السَّكن: كذا بخطِّه، وعبارة «الفتح» عند أبي عليِّ بن أبي السَّكن). انتهى.
[2] «المهملة»: مثبتٌ من (د) و(س).
[3] في (د): «حالة».