إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب بعث النبي أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة

(45) (بابٌ بَعْثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ إِلَى الْحُرُقَاتِ) بضم الحاء والراء المهملتين وفتح القاف وبعد الألف فوقية، نسبةً إلى الحُرَقَة، واسمه: جُهَيْشُ بنُ عامرِ بنِ ثعلبةَ بنِ مُودِعةَ بنِ جُهَينةَ، وسمِّي الحُرَقَة؛ لأنه حرَّق قومًا [1] بالقتل فبالغَ في ذلك، والجمع فيه باعتبارِ بطونِ تلك القبيلةِ (مِنْ جُهَيْنَةَ) بضم الجيم مصغَّرًا، نسبة إلى جدِّه المذكور، وسقط لفظ «باب» لأبي ذرٍّ.
ج6ص385


[1] في هامش (ص): (قوله: «لأنه...» إلى آخره، وعبارة «الفتح»: عن ابن الكلبيِّ: لأنَّه حرق قومه بالقتل... إلى آخره؛ أي: بالضَّمير، وعبارته: قال ابن الكلبي: سمِّي بذلك؛ لوقعة كانت بينهم وبين مرَّة بن عوف بن سعد، فأحرقوهم بالسِّهام؛ لكثرة مَن قتلوا منهم). انتهى.