إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب حجة الوداع

(77) (بابٌ حجَّةُ الْوَدَاعِ) [1] سمِّيتُ بذلكَ لأنَّه ودَّع النَّاس فيها وبعدَها، وسمِّيت أيضًا بحجَّةِ الإسلامِ؛ لأنَّه لم يحُجَّ من المدينةِ بعد فرضِ الحجِّ غيرها، وحجَّة البلاغِ؛ لأنَّه بلَّغ
ج6ص442
النَّاس فيها [2] الشَّرع في الحجِّ قولًا وفعلًا، وحجَّة التَّمامِ والكمالِ. وسقطَ لفظ «باب» لأبي ذرٍّ.
ج6ص443


[1] في هامش (ص): (بكسر الحاء المهملة وبفتحها، وبكسر الواو وبفتحها، ذكر جابر في حديثه الطَّويل في صفتها كما أخرجه مسلم وغيره: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم مكث تسع سنين _أي: منذ قدم المدينة لم يحج_ ثمَّ أُذِّن في النَّاس في العاشرة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حاجٌّ، فقدم المدينة بشرٌ كثيرٌ كلُّهم يلتمس أن يأتمَّ برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم... الحديث، وعند التِّرمذيِّ من حديث جابر: حجَّ قبل أن يهاجر ثلاث حججٍ). انتهى. «فتح».
[2] «فيها»: ليست في (ص) و(م).