إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: يا رسول الله لكل نبي أتباع وإنا قد اتبعناك فادع الله

3787- وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) العبديُّ مولاهم بندارٌ الحافظ قال: (حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ) محمَّد بن جعفرٍ قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (عَنْ عَمْرٍو) بفتح العين، ابن مُرَّة، الجَمَليِّ، أحد الأعلام الثِّقات، رُمِي [1] بالإرجاء، أنَّه قال: (سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ) بالحاء المهملة والزَّاي، طلحة بن يزيد، من الزِّيادة، مولى قرظة بن كعبٍ؛ بالقاف المفتوحة [2] والرَّاء والظَّاء المُعجَمة (عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ) أنَّه قال: (قَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللهِ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَتْبَاعٌ) بفتح الهمزة وسكون الفوقيَّة، وسقط لغير أبي ذرٍّ لفظ «يا رسول الله» (وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ) بوصل الهمزة وتشديد الفوقيَّة (فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا) بقطع الهمزة وسكون الفوقيَّة، فيُقال لهم: الأنصار؛ ليدخلوا في الوصيَّة لنا بالإحسان وغيره (فَدَعَا) عليه الصلاة والسلام (بِهِ) بالذي سألوا، فقال كما في الرِّواية اللَّاحقة [خ¦3788]: «اللَّهمَّ اجعل أتباعهم منهم»، قال عمرو بن مُرَّة: (فَنَمَيْتُ) بتخفيف الميم،
ج6ص151
أي: نقلت (ذَلِكَ إِلَى ابْنِ أَبِي لَيْلَى) عبد الرَّحمن الأنصاريِّ عالم الكوفة (قَالَ) ولأبي ذرٍّ: ((فقال)): (قَدْ زَعَمَ ذَلِكَ زَيْدٌ) هو ابن أرقم.
ج6ص152


[1] في (ص): «يُرمَى».
[2] «المفتوحة»: جاء في (ص) بعد قوله: «المُعجَمة» الآتي.