إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني

4072- وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بنِ المبارك المُخَرَّميُّ [1] _بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء_ البغداديُّ قال: (حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم وبعد التحتية الساكنة نون، اليماميُّ _بالميم_ سكن بغداد، ووليَ قضاءَ خراسان قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ) الماجشُون (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ) بن عباسِ بن ربيعةَ بن الحارث بنِ عبد المطَّلب الهاشميِّ المدنيِّ [2]، من صغارِ التَّابعين (عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ) بفتح التحتية والسين المهملة المخففة، أخي عطاء التابعيِّ (عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ) بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُبَيْدِ اللهِ) بضم العين (ابْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ) بكسر الخاء المعجمة وتخفيف التحتية، ابنِ عديِّ بن نوفل بن عبد منافٍ القرشيِّ (فَلَمَّا قَدِمْنَا حِمْصَ) بكسر الحاء وسكون الميم، المدينة المشهورة (قَالَ لِي عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ) ثبت «ابنُ عديٍّ» لأبي ذرٍّ (هَلْ لَكَ فِي وَحْشِيٍّ) بفتح الواو وسكون الحاء المهملة وكسر الشين المعجمة وتشديد التحتية، ابن حربٍ الحبشيِّ مولى جبيرِ بنِ مطعم (نَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ؟) بحذفِ الضميرِ، ولأبي ذرٍّ عن الكُشمِيهنيِّ ((عن قتلهِ حمزةَ في وقعةِ أحدٍ)) (قُلْتُ) له: (نَعَمْ. وَكَانَ وَحْشِيٌّ يَسْكُنُ حِمْصَ، فَسَأَلْنَا عَنْهُ فَقِيلَ لَنَا: هُوَ ذَاكَ فِي ظِلِّ قَصْرِهِ، كَأَنَّهُ حَمِيتٌ) بحاء مهملة مفتوحة فميم مكسورة فتحتية ساكنة ففوقية، على [3] وزن رغيف، زقٌّ كبيرٌ للسَّمْنِ يشبَّهُ به الرجلُ السَّمينُ، وفي روايةٍ لابن عائدٍ: «فوجدناهُ رجلًا سمينًا محمرةً عيناه» (قَالَ) جعفر: (فَجِئْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَيْهِ بِيَسِيرٍ) وفي نسخة ((يسيرًا)) (فَسَلَّمْنَا) عليه (فَرَدَّ) علينا (السَّلَامَ، قَالَ: وَعُبَيْدُ اللهِ) بن عديٍّ (مُعْتَجِرٌ) بضم الميم وسكون العين المهملة وفتح الفوقية وبعد الجيم المكسورة راء (بِعِمَامَتِهِ) لفَّهَا على رأسهِ من غير أن يديرهَا تحتَ حنكهِ (مَا يَرَى وَحْشِيٌّ) منهُ (إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ) بالتثنية فيهما (فَقَالَ) له (عُبَيْدُ اللهِ: يَا وَحْشِيُّ، أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ) جعفر: (فَنَظَرَ إِلَيْهِ) وحشيٌّ (ثُمَّ قَالَ: لَا وَاللهِ، إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ الْخِيَارِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا: أُمُّ قِتَالٍ) بكسر القاف وفتح الفوقية المخففة وبعد الألف لام، قاله الأمير [4] ابن ماكولا. قال في «الفتح»: وللكُشمِيهنيِّ ((أمُّ قبال)) بالموحدة بدل الفوقية، والأوَّلُ أصحُّ. قاله
ج6ص304
الكرْمانيُّ، وتبعهُ البَرْماويُّ، وفي بعضِها ((قُتال)) بضم القاف (بِنْتُ أَبِي الْعِيصِ) بكسر العين المهملة وسكون التحتية بعدها صاد مهملة، ونسبها لجدِّها، واسمُ أبيها أُسيد، أختُ عَتَّاب بن أُسيد، كذا في «أسد الغابة»، وقال في «الفتح»: إنَّها عمةُ عَتَّاب بن أُسيد بن أبي العيص بن أميَّةَ، فلينظر (فَوَلَدَتْ) أمُّ قتال (لَهُ) لعديٍّ (غُلَامًا بِمَكَّةَ) وسقط لفظ «له» لأبي ذرٍّ (فَكُنْتُ أَسْتَرْضِعُ) أي: أطلبُ (لَهُ) من يرضعهُ (فَحَمَلْتُ ذَلِكَ الْغُلَامَ مَعَ أُمِّهِ، فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ) وزاد ابنُ إسحاق: «واللهِ ما رأيتُكَ منذ ناولتُكَ أمَّكَ السَّعديَّة التي أرضعتكَ بذِي طُوى، فإنِّي ناولتُكها _وهي على بعيرها_ فأخذتْكَ فلمعتْ لي قدمُكَ حين رفعتُكَ، فما هو إلَّا أنْ وقفتَ عليَّ فعرفتُهما» (فَلَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ) يعني: أنَّهُ شبَّهَ قدميه بقدمَي الغُلامِ الَّذي حملهُ، فكان هو هو، وكان بينَ الرُّؤيتينِ نحوٌ من خمسينَ سنةً (قَالَ) جعفر: (فَكَشَفَ عُبَيْدُ اللهِ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ) له: (أَلَا تُخْبِرُنَا بِقَتْلِ حَمْزَةَ؟ قَالَ) وحشيٌّ: (نَعَمْ [5]، إِنَّ حَمْزَةَ قَتَلَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ بِبَدْرٍ) في وقعتِها، و«طُعَيمَة»: بضم الطاء وفتح العين مصغَّرًا. قال الدِّمياطيُّ _وتبعهُ في «التنقيح»_: إنَّما هو طُعَيمةُ بن عديِّ [6] ابن نوفلِ بنِ عبد منافٍ، وأمَّا عديُّ بن الخيارِ فهو ابنُ أخي طُعيمة؛ لأنَّه عديُّ بن الخيارِ بن عديِّ بن نوفلِ بن عبد منافٍ (فَقَالَ لِي مَوْلايَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ: إِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ بِعَمِّي) أي: طعيمةَ بن عديٍّ، وفيه تجوزٌ؛ لأنَّهُ طعيمةُ بن عديٍّ كما مرَّ (فَأَنْتَ حُرٌّ، قَالَ: فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ النَّاسُ) يعني: قريشًا (عَامَ عَيْنَيْنِ) تثنيةُ عينٍ، أي: عامَ وقعةِ أحدٍ (وَعَيْنَيْنِ: جَبَلٌ بِحِيَالِ) جبلِ (أُحُدٍ) بكسر الحاء المهملة بعدها تحتية، أي: من ناحيته [7] (بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَادٍ) وهذا تفسيرٌ من بعض الرُّواةِ (خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ) قريش (إِلَى الْقِتَالِ، فَلَمَّا أَنِ اصْطَفُّوا لِلْقِتَالِ) وثبتَ لفظُ «أن» قبل «اصطَفُّوا» لأبي ذرٍّ؛ وجوابُ «لَمَّا» قوله: (خَرَجَ سِبَاعٌ) بكسر السين المهملة وتخفيف الموحدة، ابنُ عبد العزَّى الخزاعيُّ (فَقَالَ: هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ قَالَ [8]: فَخَرَجَ إِلَيْهِ حَمْزَةُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ) له: (يَا سِبَاعُ، يَا ابْنَ أُمِّ أَنْمَارٍ) بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الميم وبعد الألف راء، هي أمُّه، وكانت مولاةً لشُرَيق بن عَمرو الثَّقفيِّ والدِ الأخنَسِ (مُقَطِّعَةِ الْبُظُورِ) بضم الموحدة والظاء المعجمة، جمع: بظر؛ وهو اللَّحمةُ التي تقطعُ من فرجِ المرأةِ الكائنةِ بين إسْكَتَيْها عند ختانها، وكانت أمه ختانةً تختنُ النِّساءَ بمكة، فعيَّره بذلك، و«مقطِّعة»: بكسر الطاء المهملة، وفتحها خطأ (أَتُحَادُّ اللهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟) بفتح الهمزة وضم الفوقية وفتح الحاء المهملة وبعد الألف دال مهملة مشددة، أي: أتعاندَهما وتعاديهما. وفي «القاموس»: وحادَّهُ غاضبَه وعاداهُ وخالفهُ، وسقطت التصلية لأبي ذرٍّ.
(قَالَ) وحشيٌّ: (ثُمَّ شَدَّ) حمزةُ (عَلَيْهِ) أي: على سباعٍ فقتلهُ (فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ) في العدمِ (قَالَ) وحشيٌّ: (وَكَمَنْتُ) بفتح الميمِ، اختبأتُ [9] (لِحَمْزَةَ) أي: لأجلِ أن أقتلهُ (تَحْتَ صَخْرَةٍ) وفي مرسل عمير بن إسحاقَ أنَّهُ انكشفَ الدِّرعُ عن بطنهِ (فَلَمَّا دَنَا) أي: قربَ (مِنِّي رَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي، فَأَضَعُهَا [10]فِي ثُنَّتِهِ) بضم المثلثة وتشديد النون بعدها فوقية، في عانته. وقال في «القاموس»: أو مُرَيْطاءُ ما بينها وبين السُّرةِ، وقال في مَرَط: المُرَيطاءِ كالغُبَيراء: ما بين السُّرةِ أو الصُّدرِ إلى العانةِ (حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ وَرِكَيْهِ) بالتَّثنية (قَالَ) وحشيٌّ: (فَكَانَ ذَاكَ) الرَّميُ بالحربةِ (الْعَهْدَ بِهِ) كنايةً عن موتِ حمزة (فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ) قريشٌ من أُحدٍ (رَجَعْتُ مَعَهُمْ، فَأَقَمْتُ بِمَكَّةَ، حَتَّى فَشَا) أي: إلى أن ظهرَ (فِيهَا الإِسْلَامُ، ثُمَّ خَرَجْتُ) منها (إِلَى الطَّائِفِ) هاربًا لَمَّا افتتح رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم مكَّة (فَأَرْسَلُوا) أي: أهل الطَّائف (إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عامَ ثمانٍ (رَسُولًا) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ ((رسلًا)) بالجمعِ (فَقِيلَ) بالفاء، ولأبوي ذرٍّ والوقت ((وقيلَ)) (لِي: إِنَّهُ لَا يَهِيجُ الرُّسُلَ) بفتح حرف المضارعةِ، لا ينالُهم منه مكروهٌ، وعند ابن إسحاق: «فلما خرجَ وفدُ أهل الطَّائفِ إلى رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليسلموا؛ ضاقَت عليَّ الأرضُ، وقلت: ألحَقُ بالشَّامِ، أو باليمنِ، أو ببعض البلادِ، فإنِّي لفي ذلك إذ قال رجل: ويحكَ، إنَّهُ واللهِ ما يقتلُ أحدًا من النَّاسِ دخلَ في دينهِ» (قَالَ:
ج6ص305
فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ) لي: (آنْتَ وَحْشِيٌّ؟) بمدِّ الهمزةِ (قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ؟) مرتين (قُلْتُ: قَدْ كَانَ مِنَ الأَمْرِ) في شأن قتلهِ (مَا قد بَلَغَكَ) كذا في الفرعِ بإثبات ((قد))، وفي أصلهِ وغيره: بحذفهَا (قَالَ) عليه الصلاة والسلام: (فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي) بضم الفوقية وفتح المعجمة وتشديد التحتية المكسورة (قَالَ: فَخَرَجْتُ) من عنده (فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ) بكسر اللام، صاحبُ اليمامةِ على أثرِ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وادَّعى النبوَّةَ وجمعَ جموعًا كثيرةً لقتالِ [11] الصحابةِ، وجهَّزَ له أبو بكر [12] الصدِّيقُ رضي الله عنه جيشًا، وأمَّرَ عليهم خالدَ بن الوليد (قُلْتُ: لأَخْرُجَنَّ إِلَى مُسَيْلِمَةَ لَعَلِّي أَقْتُلُهُ فَأُكَافِئَ [13] بِهِ حَمْزَةَ) بالهمزة، أي: أواسيهِ به؛ وهو تأكيدٌ وخوفٌ، وإلَّا فلا ريب أنَّ الإسلام يجبُّ ما قبلهُ (قَالَ) وحشيٌّ: (فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ) الذين جهزهم أبو بكرٍ لقتالِ مسيلمة (فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ) أي: مسيلمة (مَا كَانَ) من المقاتلةِ وقتل جمع من الصَّحابة، ثمَّ كان الفتحُ للمسلمين (قَالَ: فَإِذَا رَجُلٌ) أي: مسيلمة (قَائِمٌ فِي ثَلْمَةِ جِدَارٍ) بفتح المثلثة _مصحَّح عليه في «اليونينية» وفرعها [14]_ وسكون اللام، أي: خَلل جدارٍ (كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ) أسمر لونهُ كالرَّمادِ (ثَائِرُ الرَّأْسِ) منتشر شعره [15] (قَالَ: فَرَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي) التي قتلتُ بها حمزة (فَأَضَعُهَا) ولأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والمُستملي: ((فوضعتُها)) (بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ. قَالَ: وَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) جزم الحاكمُ والواقديُّ وإسحاق بن رَاهُوْيَه: أنَّهُ عبدُ الله بنُ زيدِ بنِ عاصمٍ المازنيُّ، وجزمَ سيفٌ في «كتابِ الردَّةِ»: أنَّه عديُّ بنُ سهل، وقيل: أبو دجانة، والأول أشهر [16] (فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ) أي: رأسهِ (قَالَ) عبدُ العزيز بنُ عبد الله بنِ أبي سلمة، بالإسناد السَّابق: (قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْفَضْلِ: فَأَخْبَرَنِي) بالإفراد (سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ) رضي الله عنهما (يَقُولُ: فَقَالَتْ جَارِيَةٌ) لَمَّا قُتِلَ مسيلمةُ (عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ) تندبهُ (وَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَتَلَهُ الْعَبْدُ الأَسْوَدُ) وحشيٌّ، وذكرته بلفظِ الإمرةِ _وإن كان يدَّعي الرِّسالةَ_ لِمَا رأته من أنَّ أمورَ أصحابهِ الَّذين آمنوا به كلَّها كانت إليه، وأطلقت على أصحابهِ المؤمنين باعتبارِ إيمانهم به، ولم تقصد إلى تلقيبه بذلك [17] والله أعلم.
ج6ص306


[1] في هامش (ص): (قوله: «المُخَرَّميُّ»: نسبة إلى المخرَّم؛ محلَّة ببغداد مشهورة، وإنَّما قيل لها: المخرَّم؛ لأنَّ بعضَ وَلَدِ يزيد بن المخرَّم نزلها، فسُمِّيَت به). انتهى. «ترتيب».
[2] في (ص) و(م): «المطلبي».
[3] «على»: ليس في (ص) و(م).
[4] في (ب) و(س): «الإمام».
[5] «نعم»: ليست في (ص).
[6] في (ب) زيادة: «بن الخيار بن عدي».
[7] في (ص): «ناحيتها».
[8] في (م): «فقال له».
[9] في (ص) و(د): «اختفيت».
[10] في (ص): «فأضعهما».
[11] في (ص) و(م): «ليقاتل».
[12] «أبو بكر»: ليس في (ص).
[13] في هامش (ص): (قوله: «فأُكافِئ»: بضمِّ الهمزة، مضارع «كَافَأ» «يُكافئُ» كذا في «المزِّيِّ»). انتهى.
[14] «مصحح عليه في اليونينية وفرعها»: ليست في (د).
[15] في (ص) و(د): «شعرها».
[16] في هامش (ص): (وأغرب وثيَمةُ في كتاب «الردَّة» فقال: قتله شَنٌّ؛ بفتح المعجمة، وأغربُ مِن ذلك ما حكى ابن عبد البرِّ: أنَّ الذي قتله خلَّاس بن بشير بن الأصمِّ، كما في «الفتح»).
[17] «وأطلقت على أصحابه: «المؤمنين»، باعتبار إيمانهم به، ولم تقصد إلى تلقيبه بذلك»: ليس في (م) و(ص) و(د).