إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

كتاب المغازي

((64)) (كِتَاب المَغَازي) قال في «القاموس»: غَزَاه [1] غَزْوًا: أرادهُ وطلبهُ وقصده، كاغْتَزاه، والعَدُوَّ: سار إلى قتالِهم وانتهابِهم، غَزْوًا وغَزَوَانًا وغَزاوَةً، وهو غازٍ، الجمعُ: غُزًّى وغُزِيٌّ كدُليٍّ، والغَزِيُّ: كغنيّ، اسمُ جَمْع، وأغزاهُ: حملَهُ عليه، كغزَّاهُ، ومَغْزى الكلامِ: مَقْصده، والمَغازي: مناقبُ الغُزاة، وغَزْوي كذا: قَصْدي.
وقال غيرُه: المَغَازي: جمع: مَغْزًى، والمَغْزى يصلح أن يكون مصدرًا؛ تقول: غَزَا يَغْزو غَزْوًا ومَغْزى ومَغْزَاة، ويصلح أن يكون موضع الغَزْو، لكن [2] كونه مصدرًا مُتعيِّن هنا، والمراد هنا: ما وقعَ من قصدِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم الكفَّارَ بنفسه، أو بجيشٍ من قِبَله.
ج6ص240


[1] في (ص): «غزا».
[2] في (د): «ولكن».