إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: ما أعطيكم ولا أمنعكم أنا قاسم أضع حيث أمرت

3117- وبه قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ) بكسر السِّين المُهمَلة بعدها نونان [1] بينهما ألفٌ، قال: (حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) بضمِّ الفاء وفتح اللَّام آخره مُهمَلةٌ مُصغَّرًا، لقب عبد الملك بن سليمان ابن المغيرة قال: (حَدَّثَنَا هِلَالٌ) هو ابن عليٍّ الفهريُّ (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ) بفتح العين وسكون الميم آخره هاءُ تأنيثٍ، الأنصاريِّ النَّجَّاريِّ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا أُعْطِيكُمْ وَلَا أَمْنَعُكُمْ) وإنَّما اللهُ المعطي في الحقيقة وهو المانع (أَنَا) ولأبي ذرٍّ عن الكُشْميهَنيِّ: ((إنَّما أنا)) (قَاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ). لا برأيي، فمن قسمت له قليلًا فذلك بقدر الله له، ومن قسمت له كثيرًا فبقدر الله أيضًا.
ج5ص204


[1] في (د1) و(ص): «نونين» ولا يصحُّ.