إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب بركة الغازي في ماله حيًا وميتًا مع النبي وولاة الأمر

(13) (بابُ بَرَكَةِ الْغَازِي فِي مَالِهِ) بالمُوحَّدة، وصحَّفه بعضهم بالمُثنَّاة الفوقيَّة، ويؤيِّده قوله: (حَيًّا وَمَيِّتًا) أي: في حال كونه حيًّا وميِّتًا، فكم من فقيرٍ أغناه الله ببركة غزوه (مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُلَاةِ الأَمْرِ) [1].
ج5ص210


[1] في هامش (م): (ووقع في بعض النُّسخ بتنوين الباب، وتعريف البركة للغازي مُطلقًا، حيًّا أو ميتًا، فقال: ((بابٌ)) _بالتَّنوين_ ((البركة للغازي))).