إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب ما مَنَّ النبي على الأسارى من غير أن يخمس

(16) (بابٌ مَا مَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الأُسَارَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخَمَّسَ) لأنَّ [1] له [2] عليه الصلاة والسلام [3] التَّصرُّف في الغنيمة بما يراه مصلحةً.
ج5ص218


[1] في (م): «لأنَّه».
[2] في (ص): «إليه».
[3] زيد في (م): «له».