إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار

3512- وبه قال: (حَدَّثَنَا
ج6ص11
أَبُونُعَيْمٍ) الفضلُ بن دُكَين قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) الثوريُّ (عَنْ سَعْدٍ) بسكون العين، ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وثبت «ابن إبراهيم» لأبوي ذرٍّ والوقت (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ) الأعرج (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُرَيْشٌ) بنو [1] النَّضْرِ أو فِهْر بنِ مالكِ بنِ النَّضْر (وَالْأَنْصَارُ) الأوس والخزرج (وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَأَشْجَعُ) مَنْ آمن مِن هؤلاء السبعة (مَوَالِيَّ) بتشديد التحتية، أي: أنصاريَّ، قال في «الفتح»: ويروى: ((موالي)) بالتخفيف، والمضافُ محذوفٌ، أي: موالي الله ورسوله، ويدُلُّ عليه قوله: (لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ اللهِ) أي: غيرَ الله (وَرَسُولِهِ) وهذه الجملةُ مقرِّرةٌ [2] للجملة الأولى على الطرد والعكس، وفي ذلك فضيلةٌ ظاهرةٌ لهؤلاء، لأنَّهم كانوا أسرع دخولًا في الإسلام.
ج6ص12


[1] في النسخ: «بن».
[2] في (ص): «مقرونة».