إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب تحريض النبي على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب

(5) (باب تَحْرِيضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم) أمَّتَه أو المؤمنين (عَلَى صَلاةِ اللَّيْلِ) وفي رواية أبي ذرٍّ وابن عساكر: ((على قيام اللَّيل)) (وَالنَّوَافِلِ مِنْ غَيْرِ إِيجَابٍ) يحتمل أن يكون قوله: ((على قيام اللَّيل)) أعمَّ من الصَّلاة والقراءة والذِّكر والشُّكر وغير ذلك، وحينئذٍ يكون قوله: «والنَّوافل» من [1] عطف الخاصِّ على العامِّ (وَطَرَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم) من الطُّرُوق، أي: أتى باللَّيل (فَاطِمَةَ وَعَلِيًّا عَلَيْهِمَا السَّلَام لَيْلَةً لِلصَّلَاةِ) أي: للتَّحريض على القيام للصَّلاة.
ج2ص311


[1] «من»: ليس في (م).